التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٢٥ - سليمان بن حفص المروزىّ

ابى محمّد الحسن (عليه السلام) كما فى حديث ذكر سبحان اللّٰه و الحمد للّه و لا اله الّا اللّٰه و اللّٰه اكبر للمسافر بعد ما يقصره من الصلاة ثلثين مرّة على ما ذكره شيخنا الشهيد فى الذكرى فاذن الفقيه فى هذا الحديث يمكن ان يكون هو العسكرىّ(ع)كما هو الشائع فى الاطلاق و ليس بالبعيد ان يراد به ابو الحسن الثالث (عليه السلام) على ما هو الاظهر لكون سليمان خصيصا به و اكثرىّ الرواية عنه (عليه السلام) و امّا احتمال ان يكون هو ابا الحسن الاوّل مولانا الكاظم (عليه السلام) لأنّ الفقيه قد يطلق عليه فسقوطه هاهنا غير خفى كما هو المستبين فليعرف م ح ق.

الحسن بن موسى هذا هو الحسن بن موسى بن سالم الحنّاط الكوفىّ من اصحاب ابى عبد اللّٰه الصادق(ع)يروى عنه ابن ابى عمير و ابن ابى نصر و من فى طبقتها و امّا احتمال الحسن بن موسى الخشّاب كما توهّمه بعض القاصرين فمن عجايب الاوهام م ح ق.

محبوب عن علىّ بن اسحاق بن عبد اللّٰه بن سعد الاشعرى و اسناد الحديث فى نسخ الاستبصار على هذه الصورة عن علىّ بن اسحاق بن سعد عن موسى بن الخزرج قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) و ذلك تخليط من تحريفت الناسخين و الصواب فيه ما فى التهذيب فى ابواب الزيادات عنه عن علىّ بن اسحاق عن سعد بن موسى الخزرج قال قلت لأبي الحسن (عليه السلام) اخرج إلى ضيعتي الحديث فسعد هذا من اصحاب الكاظم(ع)و موسى كنيته ابو عمران