التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٩

فى هذه النسخة و هو الكرخىّ الكاتب روى عنه كتابه الحسن بن محبوب و هو و اخوه على ثقتان رويا عن ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و سواء فى ذلك أ كانا ابنى السندىّ بالدال او ابنى السرّىّ بالراء لا يختلف الحكم بالتوثيق فليعلم م ح ق.

لعلّه اراد انّه ينبغى ان يجمع بينهما فى ركعة واحدة فى الفرائض و لا يعتقد انفصال إحداهما عن الاخرى به سبب بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم اى لا يحسبهما سورتين و لا ينوى انفصالا؟؟؟ بينهما لمكان البسملة فالباء للسببيّة لا للصلة لا انّه ينبغى ان يترك البسملة لما قد سبت؟؟؟ الجمع بينهما مع تكرار البسملة فليعرف م ح ق.

فعلىّ هذه الرواية المصرحة بالكراهة لا يبعد الصحيحة حمل رواية يحيى بن عمران السالف ذكرها على استحباب الاعادة كذا قيل و نحن نقول وجوب الاعادة هناك فى الصلاة الفريضة للإخلال ببعض القراءة الواجبة عمدا فلا غبار عليه و لا تصادم بين الخبرين م ح ق.

فى طائفة من نسخ الكتاب المروىّ بالهاء و هو ابو الصلت عبد السّلم بن صالح من اصحاب ابى الحسن الرّضا (عليه السلام) ثقة صحيح الحديث نسبه بعضهم إلى العامّة لمخالطته إيّاهم لا لكونه عاميّا و فى اكثرها الفروي بالفاء على وفاق التهذيب فى عامّة النسخ و هو اسحاق بن محمّد بن اسماعيل بن عبد اللّٰه بن ابى فروة المزنيّ روى عنه البخارىّ ذكر ابو عبد اللّٰه الذهبىّ و ابن حجر و غيرهما من علماء العامّة انّه صدوق و طعن فيه بعضهم بالاضطراب التشيع