التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٥ - داود بن الحصين
في قوله عزّ من قائل: لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبٰالُ و مفادها ترتب الغاية م ح ق.
و ذلك على ما هو المشهور فى العلوم التعليمة من اعتبار ظل الأقدام فى الظلّ المستوي بحسب قسمة القياس ستة أجزاء و نصفا أو سبعة أجزاء و تسميتها أقداما لما هو المستبين أن طول قامة الإنسان المعتدل في استواء الخلقة إنما مساحته بأقدامه ستة أقدام و نصف قدم أو سبعة أقدام و لا يتعدّى ذلك في الأغلبي و الأكثري فأمّا اعتبار ظل الأصابع فيحسب تجزية القياس اثني عشر جزء و تسمية كلّ جزء إصبعا لما قد تستمرّه العادة في المساحات من التقدير بالأشبار و شبر كل إنسان مستوى الخلقة اثنتا عشر إصبعا من أصابعه.
و أمّا قوله (عليه السلام) في خبر المثنى عن منصور بن حازم عنه (عليه السلام) على ستة أقدام فعلى سبيل التقريب بإسقاط النصف على اعتبار القامة ستة اقسام متساوية و تسميتها اقداما لاتفاق ذلك فى بعض الاشخاص و ان لم يكن اكثريا م ح ق.
اى ستة التى هى موجبات الجنة لمن اقامتها و واظب عليها م ح ق.
ادنف المريض و دنف كفرح ثقل من المرض و دنا من الموت كالحرض نحو سكت و اسكت و ادنفه المرض و ايضا اثقله و من هناك مريض مدنف و مدنف ايضا بكسر النون و فتحها على صيغتي الفاعل و المفعول قاله المطرزي فى المغرب و الزمخشري فى الاساس م ح ق.
حاجب الشمس طرفها و اذل ما يبدؤ منها مستفاد