التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٢ - داود بن الحصين
ابن ابى عمير و جماعة فمن فى طبقته كعلىّ بن الحكم و محمد بن الحسن بن زياد الميثمي و غيره م ح ق.
ميمون بن يوسف من اصحاب ابى الحسن الرضا و ابى جعفر الجواد (عليهما السلام) ذكره الكشّى فى ترجمة زكريا بن آدم م ح ق.
و فى طائفة من النسخ الحسن بن محمّد و هو الصّواب كما فى التهذيب اى ابن سماعة عن ابن رباط اى علىّ بن الحسن بن رباط لا عمّه علىّ بن رباط و ربّما يتوهم اتحادهما و ذلك وهم فاسد قد أوضحنا فساده فيما علّقناه على الفهرست و كتاب الرجال و غيرهما م ح ق.
اسفر الصبح و سفر كلاهما بمعنى واحد اى اضاء و اشرق و انتشر سطيعه قال فى المغرب و منه اسفر بالصلاة اذا صلّاها فى الاسفار و الباء للتعدية قلت و هذا فالمعنى فقال اسفر بالصلاة الفجر فاسفر (صلّى اللّٰه عليه و آله) بها و يحتمل ان تعتبر الهمزة للدخول فى انتشار الضياء كما فى الاسواق اى الدخول ليس من المستبعد ان يراد انّه امره ان يصلّوا فيه العشاء من دون المغرب فيكون ثلث الليل حدّ الاخر وقت المغرب و اوّل ما يختصّ به العشاء من الوقت إلى منتصف الليل على ما هو مدلول روايات عديدة فليتعرف م ح ق.
فى السوق و قال ابن الاثير فى النهاية و فى الحديث اسفروا بالفجر فانّه اعظم للأجر اسفر الصبح اذا انكشف و اضاء قالوا يحتمل انهم حين أمرهم بتغليس صلاة الفجر فى اوّل وقتها كانوا يصلّونها عند الفجر الاوّل حرصا و رغبة فقال اسفروا بها اى اخّروها إلى ان يطلع الفجر الثانى