التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٨٠
يشتبه عليه الأمر فربما يقال لعل الرجل عبيد بن الحسن قال النجاشي في ترجمته عبيد بن الحسن كوفي ثقة له كتاب يرويه عدة من أصحابنا ثم قال في ذكر طريقه اليه القسم بن محمّد بن الحسن بكتاب عبيد بن الحسن عنه و ربما قيل يحتمل أن يكون هو عبد اللّٰه بن الحسين بن أبي يزيد المشاعري الكوفي من أصحاب الصادق (عليه السلام) و أوهن من ذلك وهم من يتوهم أن هذه من ذلك وهم من يتوهم أن هذه الرواية وصفها العلامة في المختلف بالصحة و هو غير واضح و كأنك؟؟؟ ما حكم به العلّامة كما هو المستبين م ح ق.
في كثير من نسخ الكتاب و فى عامة نسخ الفقيه او اقطعه بفتح بعدها لتزيين الكلام او الاستطعام الامر او استبعاده الجواز ان اقضى شهر رمضان فى ذى الحجّة و يلزمنى قطعه للعيد و أيام التشريق م ح ق.
أي ان شئت ان تقضيه فى ذى الحجة و تقطع المتتابع بالإفطار فى يوم العيد فلما منع عن ذلك اقضه و اقطعه م ح ق.
الأبنى بوزن الاعمى اسم جمع الابن و اما الجمع فهو ابناء على افعال و من ثم تسمعهم يقولون الابن اصله بنو بالتحريك و بالواو اخير فيستقيم جمعه على ابناء كسفر و اسفار و مدد و امداد لا بنو و بنو بإسكان النون و كسر الموحدة او ضمها و ان صح جمع فعل و فعل بالكسر و الضم ايضا على افعال لأنك تقول فى جمعه بنون بفتح الباء و لا ايضا بنو بالفتح لانه انما يجمع فعل على افعل ككلب على اكلب او على فعول كفلس على فلوس و يقال فى تصغير ابنى ابيني كما فى تصغير اعمى اعيمى قال فى المغرب الابن المتولد من ابويه و جمعه