التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٣ - داود بن الحصين

و تتحققوه و يقوى ذلك انّه قال لبلال ناد بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم و قيل انّ المراد بالاسفار خاص فى الليالي المقمرة لأنّ الاوّل الصبح لا يتبيّن فيها فامروا بالإسناد احتياطا و منه صلّوا المغرب و الفجاج مسفرة اى بيّنة مضيئة لا تخفى م ح ق.

هو سالم بن مكرم بن عبد اللّٰه ابو خديجة مولى بنى اسد و روى الكشي انّه كان جمالا و انّه حمل ابا عبد اللّٰه (عليه السلام) من مكة إلى المدينة و كانت كنيته ابا خديجة فغيرها ابو عبيد اللّٰه و كناه ابا سلمة وثقه النجاشي على التكرير و روى الكشي ثقته و صلاحه م ح ق.

من المشقة و هى الشدّة و من ذلك حديثه (صلّى اللّٰه عليه و آله) لو لا ان اشقّ على أمّتي لآمرنهم بالسواك عند كل صلاة اى لو لا ان أثقل عليهم و معنى لاخرّتها إلى نصف الليل لجعلت فضلها فى قرب نصف اللّيل م ح ق.

فما بين سقوط الفرض و ثلث وقت للصلاتين و يبتدأ وقت العشاء من حين غيبوبة الشفق اى ذهاب الحمرة المغربيّة من جانب المغرب ثم اذا ذهب ثلث اللّيل اختصّ الوقت بالعشاء إلى حين الانتصاف و اوّل الوقت افضل م ح ق.

عبد اللّٰه بن الصلت ابو طالب القميّ من ثقات اصحاب ابى الحسن الرضا (عليه السلام) و اجلّائهم يروى عنه ابو جعفر احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن علىّ بن فضال و ان كان هو يروى عن الحسن ايضا كثيرا من غير واسطة م ح ق.

لا يخفى ان ابا جعفر الذي فى طريق هذا السند هو احمد بن