التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٣ - ابو هارون المكفوف

ضعيف بابى هارون و صالح بن عقبة م ح ق.

استشكل ذلك شيخنا الشهيد فى الذكرى فقال و روى زكريّا بن آدم عن الرّضا(ع)ان ذكر ترك الاقامة فى الركعة الثانية و هو فى القراءة سكت و قال قد قامت الصّلاة مرّتين ثم يمضى فى قراءته و هو يشكل بأنّه كلام ليس من الصلاة و لا من الاذكار قلت الحكم بأنّه ليس من الصلاة منظور فيه و قد ورد فى الاخبار انّ الاقامة من الصلاة و المراد منها قد قامت الصلاة على ما قد قاله الشيخ و غيره من اعاظم الاصحاب و لكنّ الاحوط بل الاجود فى الفتوى المنع من ذلك بعد الركوع الاوّل و ربّما يحمل الخبر على حديث النفس كما يؤذن به لفظ السكوت و فيه ايضا تأمّل م ح ق.

و رعاية الوقف على كلّ حرف من الحروف الثمانية عشر لقول الصادق (عليه السلام) فى خبر خالد بن نجيح الاذان و الاقامة مجزومان و فى خبر آخر موقوفان و قول الباقر (عليه السلام) الاذان جزم بإفصاح الالف و الهاء و الاقامة حذر قال شيخنا الشهيد فى الذكرى الظاهر انّه الف اللّٰه الاخيرة غير المكتوبة و هاؤه فى آخر الشهادتين قلت كلّا بل الظاهر انّ المراد همزة اللّٰه المكتوبة و الملفوظة فى اوّل كلّ تكبيرة و هاؤه فى اخره أينما كان و كذلك هاء اله و هاء اشهد و قال ابن ادريس المراد بالهاء هاء اله لا هاء اشهد و لا هاء اللّٰه لأنّهما مبيّنتان يعنى انّ هاء اللّٰه اظهر عند التلفّظ و ذلك غير مسلّم كيف و ظهور المتحرّك اقوى من ظهور الساكن ثمّ الحدد؟؟؟