التعليقة على الاستبصار - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٢

و سياق كلام العلّامة هنالك انّه استقرب نفى البدعة و التحريم اذا لم يعتقد الضّامّ توظيفه على سبيل الوجوب فليفقه م ح ق.

محمّد بن مضارب بالمعجمة قبل الالف و الراء بعدها ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) و قال كوفى ثمّ ذكر محمّد بن مضارب ايضا و قال يكنّى ابا المضارب و ذلك آية التعدّد و فى بعض الاسانيد عن محمّد بن مصادف بالمهملة و الدال عن جنبتى الالف و الفاء اخيرا و هو مولى ابى عبد اللّٰه (عليه السلام) اختلف فيه قول ابى الحسين احمد بن الحسين الغضائريّ بالتوثيق و التضعيف فى مواضع و العلّامة جنح إلى التوقف م ح ق.

عبد الحميد بن عواض بالضاد المعجمة و الحسن بن داود و قال بإعجام الغين ايضا و لست اجد له مستند الطائي كوفىّ ثقة من اصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) ذكره الشيخ فى كتاب الرجال فى اصحاب ابى الحسن الكاظم (عليه السلام) و قال ثقة من اصحاب ابى جعفر و ابى عبد اللّٰه (عليهما السلام) و قال النجاشي فى ترجمة مرازم بن حكيم الازدىّ احضره و اخاه الرشيد مع و عبد الحميد بن عواض فقتله و سلما و لهم حديث ليس هذا موضعه انّ النجاشي انّه ذكر قتل الرشيد إيّاه ايضا فليس له مأخذ فليعلم م ح ق.

ابو اسماعيل السراج هو عبد اللّٰه بن عثمان بن خالد الفزاري؟؟؟ ثقة وثقه النجاشي و هو اخو حمّاد بن عثمان م ح ق.

نبك المكان نبوكا ارتفع و هضاب نوابك و النبكة بالتحريك و قد تسكن و هى ارض