الآداب الطبية في الإسلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٤ - أمثلة على ما تقدم
فوك طيب الريح . . وفي معناه غيره [١] .
والروايات في هذا المجال كثيرة لا مجال لاستقصائها . .
< فهرس الموضوعات > إشارة :
< / فهرس الموضوعات > إشارة :
هذا . . ولا بد من الإشارة هنا إلى أن ما تقدم من الاختلاف بين أربع ركعات ، أو سبعين ، أو خمس وسبعين ركعة ، أو أربعين يوماً ، في مقام إثبات الأجر وأفضيلة الصلاة بسواك على غيرها . . لا يستدعي التشكيك في هذه الروايات . . إذ لعل السواك الذي تكون المنافع الدنيوية هي المقصودة منه هو الذي يفضل الركعتان معه الأربع ركعات ؛ أما الذي يقصد منه الثواب الأخروي . . فإن ركعتين معه تعدل سبعين ركعة . . أو خمس وسبعين ، أو أربعين يوماً ، على اختلاف درجات الإخلاص في النية في هذا المجال . .
< فهرس الموضوعات > منافع السواك . . وأوقاته . . وكيفياته :
< / فهرس الموضوعات > منافع السواك . . وأوقاته . . وكيفياته :
ولم يكتف النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) بالمداومة على السواك عملاً ، ولا بما تقدم من الأوامر المطلقة به . . أو بالإشارة لما يثبت استحبابه وعباديته ، وأن الإنسان ينال عليه الثواب الجزيل ، والأجر الجميل . . الأمر الذي من شأنه أن يعطي الإنسان المؤمن قوة دافعة على ممارسته ، والالتزام به ، والمداومة عليه .
نعم . . لم يكتفوا ( عليهم السلام ) بذلك . . وإنما زادوا عليه اهتمامهم الظاهر ببيان ما يترتب على السواك من المنافع ، وما في تركه من المضار . .
وبديهي أن الشارع المقدس يهتم بالمحافظة على سلامة الإنسان ، وحفظه في أفضل الحالات ، وإذا كان للسواك أثر كبير في ذلك ، فإنه يكون
[١] الكافي ج ٣ ص ٢٣ والمحاسن ص ٥٦١ و ٥٥٩ وعلل الشرايع ص ٢٩٣ ، والوسائل ج ١ ص ٣٥٧ ، والبحار ج ٨٠ ص ٣٣٩ و ٣٤١ و ٣٤٣ وج ٧٦ ص ١٢٦ و ١٣٢ .