الآداب الطبية في الإسلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٥ - عدم شكوى المريض إلى عواده
عز وجل كان حقاً على الله أن يعافيه منه [١] ، وإن من مرض ليلة ولم يشك ما أصابه فيها إلى أحد كتب الله له عبادة ستين سنة [٢] ، وإن المريض في سجن الله ما لم يشك إلى عواده [٣] .
وقد مدح أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رجلاً ، فكان مما قال : « وكان لا يشكو وجعاً إلا عند برئه » [٤] .
وعن علي ( عليه السلام ) : « إخفاء الفاقة والأمراض من المروءة » [٥] .
وهناك مضامين أخرى في هذا المجال ، لا مجال لتتبعها ، فلتراجع في مظانها [٦] .
[١] الوسائل ج ٢ ص ٦٢٨ وفي هامشه عن الخصال ج ٢ ص ١٦٦ والبحار كتاب الإيمان والكفر باب ١٢ حديث ٥٤ وبمعناه غيره وج ٨١ ص ٢١١ و ٣٠٢ وج ٦٢ ص ٢٨٧ عن الشهيد ( رحمه الله ) وعن معاني الأخبار والخصال وغرر الحكم ج ٢ ص ٦٤٦ ومستدرك الوسائل ج ١ ص ٨١ وميزان الحكمة ج ٩ ص ١٢٥ .
[٢] مشكاة الأنوار ص ٢٨١ والكافي ج ١ ص ١١٥ و ١١٦ والوسائل ج ٢ ص ٦٢٧ وراجع البحار ج ٨١ ص ٢١٥ عن ثواب الأعمال ص ١٧٥ .
[٣] مستدرك الوسائل ج ١ ص ٨١ / ٨٢ عن الدعائم والبحار ج ٨١ ص ٢١١ وفي الهامش عن الدعائم ص ٢١٧ وعن النهج وبمعناه غيره فراجع البحار ، فصل : عيادة المريض .
[٤] نهج البلاغة ، قسم الحكم ، الحكمة برقم ٢٨٩ والبحار ج ٨١ ص ٢٠٤ / ٢٠٥ .
[٥] غرر الحكم ج ١ ص ٣٩ .
[٦] المحاسن للبرقي ص ٩ ، والبحار ج ٧٦ ص ٣٣٥ وج ٨١ ص ٢٠٣ و ٢٠٨ و ٢٠٦ و ١٧٧ عنه وعن دعوات الراوندي ، ومجالس الصدوق ص ٢٥٨ / ٢٥٩ ، ومستدرك الوسائل ج ١ ص ٨١ ، والوسائل ج ٢ ص ٦٢٨ و ٦٢٧ ومن لا يحضره الفقيه ج ٤ ص ٩ / ١٠ والكافي ج ١ ص ١١٦ و ١١٥ ومجمع الزوائد ج ٢ ص ٢٩٥ عن الطبراني ، والأوسط ، ومستدرك الحاكم ج ١ ص ٣٤٩ وتلخيصه للذهبي ، بهامش نفس الصفحة ، والترغيب والترهيب ج ٤ ص ٢٩٢ وغرر الحكم ج ٢ ص ٦٦٢ .