الآداب الطبية في الإسلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦١ - السواك بالأراك ، ونحوه
ويسمنها . وهو نافع من الحفر ، إذا كان باعتدال . والإكثار منه يرق الأسنان ، ويزعزعها ، ويضعف أصولها » [١] .
وبالنسبة للسواك بالزيتون فقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنه قال : « نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة ، يطيب الفم ، ويذهب بالحفر ، وهي سواكي ، وسواك الأنبياء قبلي » [٢] .
أما بالنسبة لعود الزيتون الذي لم نجده إلا في هذا النص الأخير ، فلا نملك معلومات يقينية عنه يمكن الاعتماد عليها . .
وما يهمنا هنا هو الكلام عن عود الأراك . . فإننا إذا لاحظنا ما في عود الأراك من المنافع فلسوف ندرك : أنه ليس من اللازم ، بل ولا من الراجح العدول عنه إلى الفرشاة ، ولا إلى المعاجين التي يدعى أنها تساعد التنظيف ، والتعقيم والتطهير ، بل لا بد من الاقتصار على عود الأراك ، حيث قد أثبتت المختبرات الحديثة أفضليته على الفرشاة . حيث إن « للأراك رائحة طيبة ، لعابية ، وفيه مواد تبيض الأسنان » [٣] وقال وجدي : « وله فائدة بالنسبة إلى الأسنان وهي صلاحية أغصانه للاستياك بها . وفيها من حسن النكهة ، وتمام الاستعداد لاستخراج فضلات الأغذية من بين الأسنان ما يجعل استعماله أفضل من الفرشة » [٤] .
نعم . . و « قد وجد أحد معامل الأدوية في ألمانيا مادة خاصة في
[١] راجع الرسالة الذهبية ص ٥٠ ط . سنة ١٤٠٢ ه . والأنوار النعمانية ج ٤ ص ١٨٠ والبحار ج ٦٢ ص ٣١٧ .
[٢] مكارم الأخلاق ص ٤٩ والبحار ج ٧٦ ص ١٣٥ .
[٣] أولين دانشگاه وآخرين پيامبر ج ١٢ ص ١٣٤ .
[٤] دائرة معارف القرن العشرين ج ١ ص ٢٠١ .