كنوز المعزمين - ابن سينا - الصفحة ٣٠ - عقيده شيخ در عجايب طبيعى و كرامات و خرق عادات
بينها و بين امزجة اجسام ارضيّة مخصوصة بهيآت وضعيّة او بينها و بين قوى نفوس ارضيّة مخصوصة باحوال فعلية او انفعاليّة مناسبة تستتبع حدوث آثار غريبة و السّحر من قبيل القسم الاوّل بل المعجزات و الكرامات، و النّيرنجات من قبيل القسم الثّانى و الطّلسمات من قبيل القسم الثّالث. ه انگيزش امور غريب و ظهور خوارق عادات در عالم طبيعت از سه مبدأ باشد يكى هيأت نفسانى كه پيش از اين ياد كرديم [يعنى در فصل سابق كه فرمود قوّت هيأت نفسانى منشأ معجزه و كرامت انبيا و اوليا باشد] ديگر خواصّ اجسام عنصرى چنانكه آهن ربا بسبب قوّتى كه بدان مخصوص است آهن را بسوى خود جذب كند، سديگر قوّتهاى آسمانى كه ميان ايشان و ميان مزاجهاى اجسام زمينى كه بهيآت وضعى اختصاص يافتهاند يا ميان ايشان و ميان قواى نفوس زمينى كه باحوال فعلى يا انفعالى مخصوص باشند، مناسبتى بود كه مستلزم حدوث آثار غريب شگفتانگيز گردد.
سحر بلكه معجزات و كرامات نيز هم، از قبيل قسم اوّل است [يعنى هيأت نفسانى]- و نيرنجات از قبيل قسم دوم [يعنى خواصّ اجسام عنصرى]- و طلسمات از قبيل قسم سوم باشد [يعنى مناسبت قواى سماوى با امزجه اجسام يا قواى نفوس ارضى] ه.
خلاصه مقصود شيخ اين است كه كلّى خرق عادات معلول سه چيز باشد اوّل قوّت نفسانى يعنى قوّت اراده و تصرّف نفس كه شيخ درباره آن بتفصيل