كنوز المعزمين - ابن سينا - الصفحة ٢٧ - عقيده شيخ در عجايب طبيعى و كرامات و خرق عادات
عقيده شيخ در عجايب طبيعى و كرامات و خرق عادات
اينك عين قسمتى از عبارات شيخ را در نمط عاشر اشارات نقل و بفارسى ترجمه مىكنيم تا نمودارى از طرز گفتار و اعتقاد شيخ درباره عجايب طبيعى و خوارق عادات معلوم شود.
ايّاك ان يكون تكيّسك و تبرّؤك عن العامّة هو ان تنبرى منكرا لكلّ شىء فذلك طيش و عجز و ليس الخرق في تكذيبك ما لم يستبن لك بعد جليّة دون الخرق في تصديقك به ما لم تقم بين يديك بيّنة بل عليك الاعتصام بحبل التوقّف و ان ازعجك استنكار ما يوعاه سمعك ما لم تتبرهن استحالته لك فالصّواب ان تسرّح [١] امثال ذلك الى بقعة الامكان ما لم يذدك عنه قائم البرهان و اعلم انّ في الطّبيعة عجائب و للقوى العالية الفعّالة و القوى السّافلة المنفعلة اجتماعات على غرائب.
زنهار مبادا كه براى اظهار زيركى و فهم خود و نشان دادن مزيّت و دورى خود از عاميان چنان باشى كه هر چه را بر تو عرضه كنند انكار كنى و آن را فضيلتى شناسى كه اين انكار خود قسمتى از زبونى و سبكسرى و سبكسارى است. احمقى و نادانى آن كس كه هر چه را بشنود بىتحقيق
[١] - يسرح: خ. فعل سرح در عربى لازم و متعدّى هر دو آمده و اعراب كلمه (امثال) برفع و نصب هر دو صحيح است.