تسع رسائل في الحكمة و الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٣٩ - (الفصل الثاني)
على العقل و بالجيم على النفس و بالدال على الطبيعة هذا اذا اخذت بما هي ذوات ثم بالهاء على الباري و بالواو على العقل و بالزاي على النفس و بالحاء على الطبيعة هذا اذا اخذت بما هي مضافة الى ما دونها و تبقى ط للهيولى و عالمها و ليس له وجود بالاضافة الى شيء تحته و بعد رتبة الآحاد يكون الابداع و هو من اضافة الأول الى العقل و العقل غير مضاف بعد مدلولا عليه بالياء لانه من ضرب ه في ب و لا تصح اضافة الباري الى النفس اذ ليس عدد يدل عليه بحرف واحد لان ه في ح يه و د في ح خ و يكون الامر و هو من اضافة الأول الى العقل و العقل مضاف مدلولا عليه باللام و هو من ضرب ه في و و يكون الخلق و هو من اضافة الأول الى الطبيعة مضافة مدلولا عليه بالميم لانه من ضرب ه في ح و يكون التكوين و هو من اضافة الباري الى الطبيعة و هي ذات مدلول عليه بالكاف لانه من ضرب ه في د و يكون جمع نسبة الامر و الخلق اعني ترتيب الخلق بواسطة الامر اعني اللام و الميم مدلولا عليه بحرف ع و عن نسبتي الخلق و التكوين كذلك اعني الميم و الكاف مدلولا عليه بالسين و يكون مجموع نسبتي حرفي الوجود اعني الياء و الميم مدلولا عليه بنون و يكون جميع نسب الامر و الخلق و التكوين اعني لام ميم ه مدلولا عليه