تسع رسائل في الحكمة و الطبيعيات - ابن سينا - الصفحة ١٠٨ - (فصل في أقسام الحكمة الطبيعية)
وجهة انتقاله ما كان يتعلق من ذلك بالملك فيشتمل عليه كتاب أفلاطون و أرسطو في السياسة و ما كان من ذلك يتعلق بالنبوة و الشريعة فيشتمل عليه كتابان هما في النواميس و الفلاسفة لا تزيد ناموس ما تظنه العامة ان الناموس هو الحيلة و الخديعة بل الناموس عندهم هو السنة و المثال القائم الثابت و نزول الوحي و العرب أيضا تسمى الملك النازل بالوحي ناموسا و هذا الجزء من الحكمة العملية يعرف به وجود النبوة و حاجة نوع الانسان في وجوده و بقائه و منقلبه الى الشريعة و تعرف بعض الحكمة في الحدود الكلية المشتركة في الشرائع و التي تخص شريعة شريعة بحسب قوم قوم و زمان زمان و يعرف به الفرق بين النبوة الالهية و بين الوعاوي الباطلة كلها
(فصل في أقسام الحكمة الطبيعية)
الحكمة الطبيعية منها ما يقوم مقام الأصل و منها ما يقوم مقام الفرع و أقسام ما يقوم منها مقام الأصل ثمانية (قسم) به تعرف الأمور العامة لجميع الطبيعيات مثل المادة و الصورة و الحركة و الطبيعة و الانسان بالنهاية و غير النهاية و تعلق الحركات بالمحركات و اثباتها الى محرك أول واحد غير متحرك و غير متناهي القوة لا جسم و لا في جسم و يشتمل عليه كتاب الكيان (و القسم الثاني) يعرف به أحوال