الإشارات و التنبيهات
(١)
مقدمة الشيخ
١ ص
(٢)
النهج الأول و فصوله سبعة عشر
١ ص
(٣)
الأول، في غرض المنطق
١ ص
(٤)
الثاني إشارة في احتياج مراعاة أحوال التأليف
١ ص
(٥)
الثالث في لزوم رعايت المنطقي جانب اللفظ المطلق
٢ ص
(٦)
الرابع إشارة في الموصل إلى التصور و الموصل إلى التصديق
٢ ص
(٧)
الخامس إشارة إلى دلالة اللفظ على المعنى
٣ ص
(٨)
السادس إشارة إلى المحمول
٣ ص
(٩)
السابع إشارة إلى اللفظ المفرد و المركب
٣ ص
(١٠)
الثامن إشارة إلى اللفظ الجزئي و اللفظ الكلي
٤ ص
(١١)
التاسع إشارة إلى الذاتي و العرضي اللازم و المفارق
٤ ص
(١٢)
العاشر إشارة إلى الذاتي المقوم
٥ ص
(١٣)
الحادي عشر إشارة إلى العرضي اللازم الغير المقوم
٥ ص
(١٤)
الثاني عشر إشارة إلى العرضي الغير اللازم
٦ ص
(١٥)
الثالث عشر إشارة إلى أن ما ليس بمقوم يسمى عرضيا لازما أو مفارقا
٦ ص
(١٦)
الرابع عشر إشارة إلى الذاتي بمعنى آخر
٦ ص
(١٧)
الخامس عشر إشارة إلى المقول في جواب ما هو
٧ ص
(١٨)
السادس عشر إشارة إلى أصناف المقول في جواب ما هو
٧ ص
(١٩)
النهج الثاني في الألفاظ الخمسة المفردة و الحد و الرسم
٩ ص
(٢٠)
الأول
٩ ص
(٢١)
الثاني إشارة إلى ترتب الجنس و النوع
٩ ص
(٢٢)
الثالث إشارة إلى الفصل
١٠ ص
(٢٣)
الرابع إشارة إلى الخاصة و العرض العام
١٠ ص
(٢٤)
الخامس تنبيه في بيان مشاركة عامة بين الخمسة
١٠ ص
(٢٥)
السادس إشارة إلى رسوم الخمسة
١١ ص
(٢٦)
السابع إشارة الى الحد
١١ ص
(٢٧)
الثامن وهم و تنبيه في رد من أخذ الوجازة في تعريف الحد
١١ ص
(٢٨)
التاسع إشارة إلى الرسم
١٢ ص
(٢٩)
العاشر إشارة إلى أصناف من الخطإ تعرض في تعريف الأشياء بالحد و الرسم
١٢ ص
(٣٠)
الحادي عشر وهم و تنبيه في أن تعريف أحد المتضائفين
١٣ ص
(٣١)
النهج الثالث في التركيب الخبري
١٤ ص
(٣٢)
الأول إشارة إلى أصناف القضايا
١٤ ص
(٣٣)
الثاني إشارة إلى السلب و الإيجاب
١٥ ص
(٣٤)
الثالث إشارة إلى الخصوص و الإهمال و الحصر
١٥ ص
(٣٥)
الرابع إشارة إلى حكم المهمل
١٦ ص
(٣٦)
الخامس إشارة إلى حصر الشرطيات و إهمالها
١٦ ص
(٣٧)
السادس إشارة إلى تركيب الشرطيات من الحمليات
١٧ ص
(٣٨)
السابع إشارة إلى العدول و التحصيل
١٧ ص
(٣٩)
الثامن إشارة إلى القضايا الشرطية
١٨ ص
(٤٠)
التاسع إشارة إلى هيئات تلحق القضايا و تجعل لها أحكاما خاصة- في الحصر و غيره
١٩ ص
(٤١)
العاشر إشارة إلى شروط القضايا
٢٠ ص
(٤٢)
النهج الرابع في مواد القضايا و جهاتها
٢٠ ص
(٤٣)
الأول إشارة إلى مواد القضايا
٢٠ ص
(٤٤)
الثاني إشارة إلى جهات القضايا، و الفرق بين المطلقة و الضرورية
٢٠ ص
(٤٥)
الثالث إشارة إلى جهة الإمكان
٢٢ ص
(٤٦)
الرابع إشارة إلى أصول و شروط في الجهات
٢٣ ص
(٤٧)
الخامس إشارة إلى تحقيق الكلية الموجبة في الجهات
٢٣ ص
(٤٨)
السادس إشارة إلى تحقيق الكلية السالبة في الجهات
٢٥ ص
(٤٩)
السابع إشارة إلى تحقيق الجزئيتين في الجهات
٢٥ ص
(٥٠)
الثامن تنبيه على مواضع خلاف و وفاق من اعتباري الجهة و الحمل
٢٦ ص
(٥١)
التاسع إشارة إلى تلازم ذوات الجهة
٢٦ ص
(٥٢)
العاشر وهم و تنبيه في إيضاح ما وقع من المغالطة
٢٧ ص
(٥٣)
النهج الخامس في تناقض القضايا و عكسها
٢٧ ص
(٥٤)
الأول كلام كلي في التناقض
٢٧ ص
(٥٥)
الثاني إشارة إلى التناقض الواقع بين المطلقات و تحقيق نقيض المطلق و الوجودي
٢٨ ص
(٥٦)
الثالث إشارة إلى تناقض سائر ذوات الجهة
٣٠ ص
(٥٧)
الرابع إشارة إلى عكس المطلقات
٣٢ ص
(٥٨)
الخامس إشارة إلى عكس الضروريات
٣٣ ص
(٥٩)
السادس إشارة إلى عكس الممكنات
٣٣ ص
(٦٠)
النهج السادس
٣٤ ص
(٦١)
الأول إشارة إلى القضايا من جهة ما يصدق بها أو نحوه
٣٤ ص
(٦٢)
الثاني تذنيب في بيان أن التسليم حال القضية من حيث يوضع وضعا
٣٩ ص
(٦٣)
النهج السابع
٣٩ ص
(٦٤)
الأول إشارة إلى القياس و الاستقراء و التمثيل
٣٩ ص
(٦٥)
الثاني إشارة خاصة إلى القياس
٤٠ ص
(٦٦)
الثالث إشارة خاصة إلى القياس الاقتراني
٤١ ص
(٦٧)
الرابع إشارة إلى أصناف الاقترانيات الحملية
٤١ ص
(٦٨)
الخامس الشكل الأول و ما له من الشرائط في الانتاج
٤٢ ص
(٦٩)
السادس إشارة إلى الشكل الثاني
٤٤ ص
(٧٠)
السابع إشارة إلى الشكل الثالث
٤٦ ص
(٧١)
النهج الثامن في القياسات الشرطية و في توابع القياس
٤٧ ص
(٧٢)
الأول إشارة إلى اقترانات الشرطيات
٤٧ ص
(٧٣)
الثاني إشارة إلى قياس المساواة
٤٨ ص
(٧٤)
الثالث إشارة إلى القياسات الشرطية الاستثنائية
٤٨ ص
(٧٥)
الرابع إشارة إلى قياس الخلف
٤٩ ص
(٧٦)
النهج التاسع و فيه بيان قليل للعلوم البرهانية
٥٠ ص
(٧٧)
الأول إشارة إلى أصناف قياسات من جهة موادها و إيقاعها للتصديق
٥٠ ص
(٧٨)
الثاني إشارة إلى القياسات و المطالب البرهانية
٥٠ ص
(٧٩)
الثالث إشارة إلى الموضوعات و المبادئ و المسائل في العلوم
٥١ ص
(٨٠)
الرابع إشارة في نقل البرهان و تناسب العلوم
٥١ ص
(٨١)
الخامس إشارة إلى برهان لم و برهان إن
٥٢ ص
(٨٢)
السادس إشارة إلى المطالب
٥٣ ص
(٨٣)
النهج العاشر في القياس المغالطية
٥٣ ص
(٨٤)
إن الغلط قد يقع إما لسبب في القياس
٥٣ ص
(٨٥)
النمط الأول في تجوهر الأجسام
٥٥ ص
(٨٦)
وهم و إشارة في إبطال احتمال الأول
٥٥ ص
(٨٧)
وهم و إشارة في إبطال الاحتمال الثاني
٥٦ ص
(٨٨)
تنبيه في بيان عدم انفصال الجسم
٥٦ ص
(٨٩)
تذنيب في إبطال الاحتمالات الثالث
٥٦ ص
(٩٠)
تنبيه في أن الجسم التعليمي كالجسم الطبيعي متصل في نفسه
٥٧ ص
(٩١)
إشارة في أن الجسمية حالة في المحل
٥٧ ص
(٩٢)
وهم و تنبيه في أن الاجسام مطلقا مركبة من الحال و المحل
٥٧ ص
(٩٣)
وهم و تنبيه في بيان حكم الأجسام المؤلفة
٥٨ ص
(٩٤)
تنبيه في تقرير تركب الجسم من الهيولى و الصورة
٥٨ ص
(٩٥)
تذنيب في أن الهيولى غير متقدرة في نفسها
٥٩ ص
(٩٦)
إشارة في إثبات تناهي الأبعاد
٥٩ ص
(٩٧)
إشارة في إثبات لزوم الشكل للصورة بتوسط التناهي
٦٠ ص
(٩٨)
وهم و إشارة في إيراد شك على ما أبطل به القسم الأول
٦٠ ص
(٩٩)
تنبيه في أن كون الهيولى ذات أمر لا يقتضيه ذاتها
٦١ ص
(١٠٠)
تنبيه في بيان امتناع حلول الصورة في الهيولى المجردة عنها
٦١ ص
(١٠١)
تذنيب في بيان نتيجة ما مهده لبيان امتناع تجرد الهيولى عن الصورة
٦٢ ص
(١٠٢)
تنبيه في إثبات الصورة النوعية
٦٢ ص
(١٠٣)
إشارة في أن الصورة الجسمية تحتاج الى أشياء أخر
٦٢ ص
(١٠٤)
وهم و تنبيه في كيفية تعلق الهيولى بالصورة
٦٢ ص
(١٠٥)
إشارة في أن الصور الجسمية و النوعية للعناصر لا يمكن أن يكون علل مطلقة للهيولى
٦٣ ص
(١٠٦)
إشارة في أن الصور الجسمية و ما يصحبها
٦٣ ص
(١٠٧)
وهم و تنبيه في سؤال على الفصل السابق
٦٣ ص
(١٠٨)
إشارة في إبطال أن الهيولى يمتنع تقدمها على الصورة
٦٤ ص
(١٠٩)
إشارة في إبطال القسم الرابع
٦٤ ص
(١١٠)
إشارة في تحقيق سبب الاصل المشارك للصورة في العلية
٦٤ ص
(١١١)
وهم و تنبيه في أن الهيولى و الصورة متلازمان في الرفع من جهة الزمان
٦٤ ص
(١١٢)
تذنيب في بيان أن الفلكيات كالعنصريات في تقدم الصورة
٦٥ ص
(١١٣)
تنبيه في البحث عن المقادير
٦٥ ص
(١١٤)
تنبيه في امتناع تداخل الابعاد الجسمانية
٦٦ ص
(١١٥)
إشارة في بيان إبطال الخلاء
٦٦ ص
(١١٦)
تنبيه في إبطال القول الثاني في معنى الخلاء
٦٦ ص
(١١٧)
إشارة في إثبات الجهات
٦٦ ص
(١١٨)
إشارة في بيان أن الجهات ذوات أوضاع
٦٦ ص
(١١٩)
إشارة في بيان ماهية الجهة
٦٧ ص
(١٢٠)
وهم و تنبيه في بيان الشك في كبرى القياس
٦٧ ص
(١٢١)
النمط الثاني في الجهات و أجسامها الأولى و الثانية
٦٧ ص
(١٢٢)
إشارة في إثبات جسم محدد للجهات محيط بالاجسام
٦٧ ص
(١٢٣)
إشارة في بيان أن المحدد للجهات واحد
٦٨ ص
(١٢٤)
إشارة في بيان امتناع الحركة المستقيمة على محدد الجهات
٦٩ ص
(١٢٥)
تذنيب في بيان ساير أحوال محدد الجهات
٦٩ ص
(١٢٦)
إشارة في بيان حال البسائط من الاجسام
٧٠ ص
(١٢٧)
إشارة في أن الجسم مطلقا غير محدد الجهات لا يخلو عن موضع
٧٠ ص
(١٢٨)
تنبيه في إثبات الميل و بيان أحواله
٧٠ ص
(١٢٩)
إشارة في بيان أن الجسم القابل للحركة القسرية لا يخلو عن مبدء
٧١ ص
(١٣٠)
تذكير في نفي الزمان الذي لا يقسم
٧١ ص
(١٣١)
وهم و تنبيه في إيراد الشك على اقتضاء الجسم الموضع
٧٢ ص
(١٣٢)
إشارة في بيان إمكان افتقار الجسم عن الموضع
٧٣ ص
(١٣٣)
إشارة في إثبات مبدء ميل مستدير محدد الجهات
٧٣ ص
(١٣٤)
تنبيه في معنى الوضع المتبدل
٧٣ ص
(١٣٥)
تنبيه في أن تبدل النسبة لا يجب عند المتحرك على الاطلاق
٧٣ ص
(١٣٦)
إشارة في أن كل ما يجوز عليه الكون و الفساد ففيه مبدء ميل مستقيم
٧٣ ص
(١٣٧)
وهم و تنبيه في إيراد الشك في وجوب الانتقال
٧٤ ص
(١٣٨)
إشارة مشتملة على مسألتين
٧٤ ص
(١٣٩)
تنبيه في الأجسام العنصرية
٧٤ ص
(١٤٠)
تنبيه في أن العناصر أربعة
٧٥ ص
(١٤١)
تنبيه في إبطال احتمال عدم ميل جزئيات العناصر إلى أمكنة الكليات بالطبع
٧٦ ص
(١٤٢)
تنبيه في إثبات الكون و الفساد في العناصر
٧٦ ص
(١٤٣)
إشارة و تنبيه في البحث عن العناصر من حيث هي أركان العالم
٧٦ ص
(١٤٤)
تنبيه في بيان كيفية تولد المركبات من الاصول الأربعة
٧٧ ص
(١٤٥)
وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالورود
٧٨ ص
(١٤٦)
وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بالبروز
٧٨ ص
(١٤٧)
نكتة في أن النار الصرفة شفافة غير مرئية
٧٩ ص
(١٤٨)
تنبيه في أن حكمة الصانع في خلق الاصول
٧٩ ص
(١٤٩)
النمط الثالث في النفس الأرضية و السماوية
٨٠ ص
(١٥٠)
تنبيه في وجود النفس الانسانية
٨٠ ص
(١٥١)
تنبيه في أن الانسان لا يدرك نفسه الا بنفسه
٨٠ ص
(١٥٢)
تنبيه في بيان أن النفس الانسانية ليست محسوسة
٨١ ص
(١٥٣)
وهم و تنبيه في أن إثبات الذات لا يكون بمعلولاته
٨١ ص
(١٥٤)
تنبيه في بيان أن النفس الانسانية ليست محسوسة
٨١ ص
(١٥٥)
وهم و تنبيه في أن إثبات الذات لا يكون بمعلولاته
٨١ ص
(١٥٦)
تنبيه في بيان أن النفس الانسانية ليست محسوسة
٨١ ص
(١٥٧)
وهم و تنبيه في أن إثبات الذات لا يكون بمعلولاته
٨١ ص
(١٥٨)
إشارة في إثبات أن نفس الانسان غير الجسمية و المزاج
٨٢ ص
(١٥٩)
إشارة في بيان وحدة ما اثبت بالحركة و الادراك
٨٢ ص
(١٦٠)
إشارة في بيان أحوال قوى النفس
٨٢ ص
(١٦١)
تنبيه في بيان أنواع الادراك و مراتبها
٨٣ ص
(١٦٢)
إشارة في إثبات القوى المدركة و أحوالها
٨٤ ص
(١٦٣)
إشارة في ذكر القوى التي يختص الانسان بها
٨٥ ص
(١٦٤)
إشارة في إلى قوى النفس النظرية بحسب مراتبها في الاستكمال
٨٥ ص
(١٦٥)
تنبيه في بيان ما تنتقل النفس به من المعقولات الاولى إلى الثانية
٨٦ ص
(١٦٦)
إشارة في بيان العلة الموجدة لملكة اتصال النفس بالعقل الفعال
٨٨ ص
(١٦٧)
إشارة في بيان كيفية حصول اتصال النفس بالعقل الفعال
٨٨ ص
(١٦٨)
إشارة في أن النفس الناطقة ليس بجسم و لا جسماني
٨٨ ص
(١٦٩)
وهم و تنبيه في بيان فساد أن تقبل الصورة العقلية القسمة الوهمية
٨٩ ص
(١٧٠)
وهم و تنبيه في بيان فساد أن تنقسم الصورة العقلية إلى جزئيات
٩٠ ص
(١٧١)
إشارة في بيان أن عاقل فهو معقول
٩٠ ص
(١٧٢)
وهم و تنبيه في سؤال عن العلة المقتضية للاشتراط
٩١ ص
(١٧٣)
وهم و تنبيه في أن للمقارنة شرط لا يوجد الا عند القيام بالغير
٩١ ص
(١٧٤)
تنبيه في التذكير بما بينة في الفعول المتقدمة
٩٢ ص
(١٧٥)
تكملة النمط بذكر الحركات عن النفس
٩٢ ص
(١٧٦)
تنبيه في تمهيد للبحث عن القوى النفسانية
٩٢ ص
(١٧٧)
إشارة في بيان ما ينسب إلى النفس النباتية من الحركات
٩٢ ص
(١٧٨)
إشارة في بيان ما ينسب إلى النفس الحيوانية من الحركات
٩٣ ص
(١٧٩)
إشارة في بيان أن الحركات المستديرة الفلكية
٩٣ ص
(١٨٠)
مقدمة لاثبات النفوس الفلكية
٩٣ ص
(١٨١)
إشارة في أن نفس الفلك ذات إرادة عقلية
٩٣ ص
(١٨٢)
تنبيه في بيان أن النفس الفلك التي هي ذات إرادة عقلية
٩٣ ص
(١٨٣)
موعد و تنبيه في بيان ما هو لذاته غاية حصول الوضع الكلي
٩٤ ص
(١٨٤)
النمط الرابع في الوجود و علله
٩٥ ص
(١٨٥)
تنبيه في بيان فساد القول بانحصار الموجود في المحسوس
٩٥ ص
(١٨٦)
وهم و تنبيه في بيان أن الحال في كل واحد من الأعضاء و الأجزاء في كونه طبيعة معقولة غير محسوسة
٩٥ ص
(١٨٧)
تنبيه في بيان أن الحس نفسه ليس بمحسوس
٩٦ ص
(١٨٨)
تذنيب في بيان أن مبدء الأول غير محسوس
٩٦ ص
(١٨٩)
تنبيه في بيان علل ماهية الشىء و علل وجوده
٩٦ ص
(١٩٠)
تنبيه في بيان التفرقة بين علل الوجود و علل الماهية في الخارج
٩٦ ص
(١٩١)
إشارة في بيان كيفية تعلق علل الوجود التي هي الفاعل
٩٧ ص
(١٩٢)
إشارة في بيان أن العلة الاولى لا بد و أن يكون علة فاعلية
٩٧ ص
(١٩٣)
تنبيه في قسمة الموجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته
٩٧ ص
(١٩٤)
إشارة في بيان أن الممكن لا يوجد إلا لعلة تغايره
٩٧ ص
(١٩٥)
تنبيه في إثبات واجب الوجود لذاته
٩٨ ص
(١٩٦)
شرح في بسط من أن سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شىء خارج عنها
٩٨ ص
(١٩٧)
إشارة في بيان أن ما هو الخارج عن سلسلة الممكنات إن كان علة لها لكان علة لواحد من الآحاد
٩٨ ص
(١٩٨)
إشارة في بيان أن جملة مشتملة على علل و معلولات لا بد من اشتمالها على علة
٩٨ ص
(١٩٩)
إشارة إلى أن كل سلسلة لا بد أن تنتهي إلى طرف
٩٨ ص
(٢٠٠)
إشارة في بيان المقدمة الاولى لبيان توحيد واجب الوجود
٩٩ ص
(٢٠١)
إشارة في تقرير المقدمة الثانية لمسألة توحيد واجب الوجود
٩٩ ص
(٢٠٢)
إشارة في تقرير برهان على توحيد واجب الوجود
٩٩ ص
(٢٠٣)
فائدة في بيان انحصار الطبيعة النوعية في الشخص
١٠٠ ص
(٢٠٤)
تذنيب في بيان نتيجة ما أورده لاثبات مسألة توحيد واجب الوجود
١٠٠ ص
(٢٠٥)
إشارة في بيان أن واجب الوجود لا ينقسم في المعنى و لا في الكم
١٠٠ ص
(٢٠٦)
إشارة في بيان أن الوجود بالمعنى الخاص داخل في مفهوم ذات الواجب
١٠٠ ص
(٢٠٧)
تنبيه في أن الاعراض الجسمانية كلها ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
١٠٠ ص
(٢٠٨)
إشارة في بيان نفي التركيب بحسب الماهية عن الواجب
١٠١ ص
(٢٠٩)
وهم و تنبيه في الجواب عن الشبهة أن يكون الجوهر جنسا للواجب
١٠١ ص
(٢١٠)
إشارة في أن الأول لا ضد له
١٠٢ ص
(٢١١)
تنبيه في أن الأول لا حد له و لا إشارة إليه
١٠٢ ص
(٢١٢)
إشارة في بيان إثبات العلم للواجب الوجود
١٠٢ ص
(٢١٣)
تنبيه في بيان ترجيح طريقة الالهيين على طريقة المتكلمين و الحكماء في إثبات واجب الوجود
١٠٢ ص
(٢١٤)
النمط الخامس في الصنع و الإبداع
١٠٢ ص
(٢١٥)
وهم و تنبيه في أن ما سبق إلى أوهام الجمهور في احتياج المفعول إلى الفاعل
١٠٣ ص
(٢١٦)
تنبيه في معنى الوجود بعد العدم
١٠٣ ص
(٢١٧)
تكملة و إشارة في بيان أن تعلق الوجود بالفاعل
١٠٤ ص
(٢١٨)
تنبيه في بيان أن كل حادث فهو مسبوق بموجود غير قار الذات
١٠٥ ص
(٢١٩)
إشارة في بيان ماهية الزمان
١٠٥ ص
(٢٢٠)
إشارة في بيان أن كل حادث مسبوق بموضوع أو مادة
١٠٦ ص
(٢٢١)
تنبيه في إثبات الحدوث الذاتي للممكنات
١٠٦ ص
(٢٢٢)
تنبيه في بيان أن المعلول لا يتخلف عن العلة التامة
١٠٧ ص
(٢٢٣)
تنبيه في تفسير معنى الابداع
١٠٨ ص
(٢٢٤)
تنبيه و إشارة في أن الممكن لا ترجيح لأحد طرفيه على الآخر إلا بسبب
١٠٨ ص
(٢٢٥)
تنبيه في بيان أن الواحد الحقيقي لا يوجب من حيث هو واحد إلا شيئا واحدا بالعدد
١٠٨ ص
(٢٢٦)
أوهام و تنبيهات في بيان المذاهب في وجوب أعيان الموجودات
١٠٨ ص
(٢٢٧)
النمط السادس في الغايات و مباديها و في الترتيب
١١٢ ص
(٢٢٨)
تنبيه في تعريف معنى الغني
١١٢ ص
(٢٢٩)
تنبيه في أن تعليل أفعال الله تعالى بالحسن
١١٢ ص
(٢٣٠)
تنبيه في سبب الغاية عن فعل الحق الأول
١١٢ ص
(٢٣١)
تذنيب في معنى الملك و أنه الغني
١١٢ ص
(٢٣٢)
تنبيه في تعريف الجود
١١٢ ص
(٢٣٣)
إشارة في أن الملك الحق لا غرض له مطلقا
١١٣ ص
(٢٣٤)
تنبيه في أن البارى تعالى و كذلك العقول الكاملة في إبداعها لا يباشر التحريك
١١٣ ص
(٢٣٥)
وهم و تنبيه في أن حسن الفعل لا مدخل له في أن يختاره
١١٣ ص
(٢٣٦)
إشارة في أن تمثل نظام جميع الموجودات إنما هو بعناية البارى بالمخلوق
١١٣ ص
(٢٣٧)
تنبيه في أن المبدأ لحركة السماء قوة نفسانية غير عقلية
١١٣ ص
(٢٣٨)
إشارة و تنبيه في بيان غاية الحركة السماوية
١١٤ ص
(٢٣٩)
تنبيه في بيان كثرة العقول المفارقة
١١٤ ص
(٢٤٠)
وهم و تنبيه في إبطال مذهب القائلين بأن اختلاف الحركات لأجل نفع السافل
١١٥ ص
(٢٤١)
زيادة تبصرة في بيان أن قصور قوى البشر عن تصور ماهيات ما هو أقرب
١١٥ ص
(٢٤٢)
تنبيه في بيان اتصاف القوى بالنهاية و اللانهاية
١١٦ ص
(٢٤٣)
إشارة في بيان أن الحركات المختلفة تمنع اتصال بعضها ببعض دون سكون بينها
١١٦ ص
(٢٤٤)
فائدة في بيان الفرق بين صار المتحرك مفارقا و بين أن المتحرك صار غير واصل
١١٦ ص
(٢٤٥)
تذنيب في أن الحركة التي يجب أن تطلب حال القوة عليها من حيث هي غير متناهية هي الدورية
١١٦ ص
(٢٤٦)
إشارة في بيان امتناع كون القوى الجسمانية غير متناهية
١١٧ ص
(٢٤٧)
تذنيب في أن القوة الأولى التي يصدر عنها تحريك السماء مفارقة غير عقلية
١١٨ ص
(٢٤٨)
وهم و تنبيه في رفع ما يوهم التناقض
١١٨ ص
(٢٤٩)
وهم و تنبيه في دفع ما يوهم من أن المباشر لتحريك الفلك
١١٨ ص
(٢٥٠)
إشارة في بيان كيفية صدور الأحوال المتجددة في النفس الفلكية عن العقل
١١٨ ص
(٢٥١)
استشهاد في الرد على من زعم أن المحرك السماوية النفوس المنطبعة في الأجسام المتحركة
١١٨ ص
(٢٥٢)
إشارة في بيان أن المعلول الأول لا يمكن أن يكون جسما بل هو عقل مجرد
١١٩ ص
(٢٥٣)
تنبيه مشتمل على مطالب أربع
١١٩ ص
(٢٥٤)
المطلب الأول في معرفة كثرة الأجرام العالية
١٢٠ ص
(٢٥٥)
المطلب الثاني في معرفة كثرة النفوس المحركة للافلاك
١٢١ ص
(٢٥٦)
المطلب الثالث في معرفة كثرة العقول
١٢١ ص
(٢٥٧)
المطلب الرابع في معرفة إختلاف الأجرام العالية بطبائعها
١٢١ ص
(٢٥٨)
هداية في بيان امتناع عليّة الحاوي لمحويه باستلزامه لثبوت الخلاء
١٢١ ص
(٢٥٩)
وهم و تنبيه في دفع ما يوهم من إعادة محذور لزوم الخلاء
١٢٢ ص
(٢٦٠)
وهم و تنبيه فيه زيادة توضيح لما ذكر في الفصل السابق
١٢٢ ص
(٢٦١)
وهم و تنبيه في بيان أن الخلاء المحال يلزم من وجوب الحاوي و إمكان المحوي معه
١٢٣ ص
(٢٦٢)
إشارة في بيان أن امتناع عليّة الحاوى أعم من أن تكون العلة صورته أو نفسه
١٢٣ ص
(٢٦٣)
تذنيب في إقامة الحجة على امتناع كون الجسم ما علة لجسم آخر
١٢٣ ص
(٢٦٤)
هداية و تحصيل في بيان أن الوجود الممكن لذاته معلول للاول
١٢٣ ص
(٢٦٥)
زيادة تحصيل في بيان وجوب مراتب استمرار العقول المترتبة الصادرة عن المبدأ الأول
١٢٤ ص
(٢٦٦)
زيادة تحصيل في بيان كيفية صدور الكثرة عن المبدأ الأول
١٢٤ ص
(٢٦٧)
وهم و تنبيه في دفع ما قيل إن الحيثيات الموجودة في العقل اذا كانت سببا لوجود العقل
١٢٤ ص
(٢٦٨)
تذكير في بيان أن المبدع بالحقيقة هو العقل الأول
١٢٥ ص
(٢٦٩)
إشارة في بيان ترتيب صدور موجودات عالم الكون و الفساد
١٢٥ ص
(٢٧٠)
النمط السابع في التجريد
١٢٦ ص
(٢٧١)
تنبيه في بيان مراتب الموجودات من البدء إلى منتهى مراتبها
١٢٦ ص
(٢٧٢)
تبصرة في أن اتصال النفس بالعقل الفعال لا يضرها في بقائها
١٢٦ ص
(٢٧٣)
زيادة تبصرة في تقرير الحجة الثانية على تعقل النفس بذاتها لا بالآلات
١٢٦ ص
(٢٧٤)
زيادة تبصرة في تقرير الحجة الثالثة على تعقل النفس بذاتها لا بالآلات
١٢٧ ص
(٢٧٥)
زيادة تبصرة في تقرير الحجة الرابعة و هي أن القوة العاقلة لو كانت منطبعة في جسم
١٢٧ ص
(٢٧٦)
تكملة لهذه الإشارات في بيان بقاء النفس على كمالاتها الذاتية بعد مفارقة البدن
١٢٨ ص
(٢٧٧)
وهم و تنبيه في بيان كيفية اتصاف النفس بكمالاتها الذاتية
١٢٨ ص
(٢٧٨)
زيادة تنبيه في بيان أن اتحاد العاقل و المعقول يؤول إلى اتحاد جميع المعقولات
١٢٨ ص
(٢٧٩)
وهم آخر و تنبيه في بيان فساد القول بأن النفس لاتحاده بالعقل المستفاد
١٢٨ ص
(٢٨٠)
حكاية من عمل في العقل و المعقول من المشائين كتابا
١٢٩ ص
(٢٨١)
إشارة في بيان امتناع الشىء بغيره مطلقا
١٢٩ ص
(٢٨٢)
تذنيب في بيان كيفية اتصاف الجوهر العاقل بكمالاته
١٣٠ ص
(٢٨٣)
تنبيه في بيان كيفية تعقل الواجب لذاته
١٣٠ ص
(٢٨٤)
تنبيه في تقسيم كل من العلمين
١٣٠ ص
(٢٨٥)
إشارة إلى إحاطة علم الواجب تعالى بجميع الموجودات
١٣٠ ص
(٢٨٦)
إشارة إلى بيان ما للادراك من الاعتبارات
١٣٠ ص
(٢٨٧)
وهم و تنبيه في دفع ما يقال إن تقرر المعقولات و هي صور متباينة ينافي وحدة الواجب حقيقة
١٣١ ص
(٢٨٨)
إشارة في التفرقة بين إدراك الجزئيات من حيث هي طبائع و من حيث هي متخصصة
١٣١ ص
(٢٨٩)
تنبيه و إشارة في قسمة الصفات
١٣١ ص
(٢٩٠)
نكتة في الاشارة إلى إضافة المحضة
١٣٢ ص
(٢٩١)
تذنيب في بيان أن العلم الواجب بالجزئيات على الوجه الكلى الذي لا يتغير بتغير الأزمنة و الأحوال
١٣٢ ص
(٢٩٢)
إشارة في تفسير معنى العناية
١٣٣ ص
(٢٩٣)
إشارة إلى كيفية وقوع الشر في قضاء الله تعالى
١٣٣ ص
(٢٩٤)
وهم و تنبيه في دفع ما قيل إن مصادر الافعال الارادية ثلاثة
١٣٤ ص
(٢٩٥)
تنبيه في تأييد أن الشقاء الأبدية يختص بالطرف الأخس
١٣٤ ص
(٢٩٦)
وهم و تنبيه في أن إبراء شىء هو في أصل وضعه مما ليس يمكن أن يغلب فيه الخير
١٣٥ ص
(٢٩٧)
النمط الثامن في البهجة و السعادة
١٣٦ ص
(٢٩٨)
وهم و تنبيه في إزالة ما يوهم من قبح العقاب على ما يصدر على سبيل الوجوب
١٣٥ ص
(٢٩٩)
وهم و تنبيه في أن اللذات الباطنية هي أقوى من اللذات الظاهرية
١٣٦ ص
(٣٠٠)
تذنيب في الرد على القائلين بأن السعادة محصور في الحسية
١٣٧ ص
(٣٠١)
تنبيه في بيان ماهية اللذة و الألم
١٣٧ ص
(٣٠٢)
وهم و تنبيه في إزالة شبهة هي أن الصحة و السلامة كمال و خير
١٣٧ ص
(٣٠٣)
تنبيه في إزالة شبهة هي الاغفال عما هو الخير و الكمال
١٣٨ ص
(٣٠٤)
تنبيه على زيادة قيد في شرح معنى اللذة
١٣٨ ص
(٣٠٥)
تنبيه في بيان أن الالم لا يحصل مع وجود المولم
١٣٨ ص
(٣٠٦)
تنبيه في أن اللذة و الالم اليقينيان لا يوجبان الشوق
١٣٩ ص
(٣٠٧)
تنبيه في إثبات اللذة العقلية و أنها أكمل من الحسية
١٣٩ ص
(٣٠٨)
تنبيه في أن اللذات العقلية لو كانت كمالات لتشتاق النفوس اليها
١٤٠ ص
(٣٠٩)
تنبيه في بيان بقاء ما هو أضداد كمال النفس
١٤٠ ص
(٣١٠)
تنبيه في بيان مراتب الأشقياء
١٤٠ ص
(٣١١)
تنبيه في الفرق بين الناقصين المعذبين
١٤٠ ص
(٣١٢)
تنبيه في أن وضع درن مقارنة الابدان
١٤٠ ص
(٣١٣)
تنبيه في وجود اللذة الحقيقية قبل الموت
١٤٠ ص
(٣١٤)
تنبيه في بيان حال النفوس المستعدة للكمال
١٤١ ص
(٣١٥)
تنبيه في بيان حال النفوس الخالية عن الكمال
١٤١ ص
(٣١٦)
إشارة في بيان ترتيب الجواهر العاقلة في درك اللذة
١٤١ ص
(٣١٧)
تنبيه في إثبات ما أثبته لبعض الجواهر العاقلة من العشق و الشوق
١٤٢ ص
(٣١٨)
النمط التاسع في مقامات العارفين
١٤٣ ص
(٣١٩)
تنبيه في أن للعارفين درجات
١٤٣ ص
(٣٢٠)
تنبيه في ذكر أحوال طلاب باعتبار الاعراض
١٤٣ ص
(٣٢١)
تنبيه في تمييز ما للعارف من الزهد و العبادة
١٤٣ ص
(٣٢٢)
إشارة في إثبات النبوة و الشريعة
١٤٤ ص
(٣٢٣)
إشارة إلى غرض العارف من الزهد و العبادة
١٤٤ ص
(٣٢٤)
إشارة في تمهيد العذر لمن يجوز أن يجعل الحق واسطة في تحصيل شىء آخر غيره
١٤٥ ص
(٣٢٥)
إشارة في ذكر ما هو مبدء حركة العارف و هو الارادة
١٤٥ ص
(٣٢٦)
إشارة في بيان احتياج المريد إلى الرياضة و بيان أغراضها
١٤٥ ص
(٣٢٧)
إشارة إلى ما يسمى عند العارف بالوقت و هو أول درجات الاتصال
١٤٦ ص
(٣٢٨)
إشارة في بيان أن الاتصال قد يحصل في غير حالة الارتياض
١٤٦ ص
(٣٢٩)
إشارة في أن العارف قد يزول عن سكينته
١٤٦ ص
(٣٣٠)
إشارة في أن الرياضة تبلغ العارف إلى حد يصير المخطوف مألوفا
١٤٦ ص
(٣٣١)
إشارة في أن العارف حد لا يرى عليه الابتهاج عند الذهاب
١٤٦ ص
(٣٣٢)
إشارة إلى أن المعارفة المستقرة التي قد يحصل للعارف
١٤٦ ص
(٣٣٣)
إشارة في أن العارف يتقدم عن رتبة المشيئة
١٤٦ ص
(٣٣٤)
إشارة إلى أن العارف اذا نال صار سره مرآتا للحق
١٤٧ ص
(٣٣٥)
إشارة إلى آخر درجات السلوك إلى الحق
١٤٧ ص
(٣٣٦)
تنبيه في بيان نقصان الدرجات التي هي دون الوصول
١٤٧ ص
(٣٣٧)
إشارة إجمالي إلى جميع مقامات العارفين
١٤٧ ص
(٣٣٨)
إشارة في بيان أن العارف من آثر الحق على عرفانه
١٤٧ ص
(٣٣٩)
تنبيه في أن مقام الرضا في العارف يستلزم الهشاشة العامة
١٤٧ ص
(٣٤٠)
تنبيه في بيان ما للعارف من الاحوال في أوقات توجهه بسره إلى الحق
١٤٨ ص
(٣٤١)
تنبيه في بيان أن العارف لا يعنيه التجسس
١٤٨ ص
(٣٤٢)
تنبيه في بيان أن العارف شجاع جواد صفّاح نسّاح
١٤٨ ص
(٣٤٣)
تنبيه في بيان ما للعارفين من اختلاف الهمم و الاحوال
١٤٨ ص
(٣٤٤)
تنبيه في بيان أن العارف قد يكون في حكم من لا تكليف له
١٤٨ ص
(٣٤٥)
إشارة في بيان قلة عدد الواصلين
١٤٩ ص
(٣٤٦)
النمط العاشر في أسرار الآيات
١٤٩ ص
(٣٤٧)
إشارة إلى جواز الامساك عن القوت المزروء مدة غير معتادة
١٤٩ ص
(٣٤٨)
تنبيه في انتقاض الحكم بامتناع الامساك
١٤٩ ص
(٣٤٩)
تنبيه في بيان وجه الامساك عن القوت عن عوارض نفسانية
١٤٩ ص
(٣٥٠)
إشارة في بيان أن وجه إمساك العارف عن القوت هو توجه نفسه إلى العالم القدسي
١٤٩ ص
(٣٥١)
إشارة إلى أن في طاقة العارف فعل أو تحريك يخرج عن وسع غيره
١٥٠ ص
(٣٥٢)
تنبيه في بيان سرّ ما أشار إليه في الفصل السابق
١٥٠ ص
(٣٥٣)
تنبيه في ادعاء خاصة أخرى للعارف
١٥٠ ص
(٣٥٤)
إشارة في جواز الاطلاع على الغيب بالتجربة و القياس
١٥٠ ص
(٣٥٥)
تنبيه في تمهيد اولى المقدمتين للقياس على جواز الاطلاع على الغيب
١٥١ ص
(٣٥٦)
إشارة إلى المقدمة الثانية للقياس المذكور
١٥١ ص
(٣٥٧)
تنبيه على مقدمة هي تفصيل ما أجمله في الفصل السابق
١٥١ ص
(٣٥٨)
تنبيه على مقدمة اخرى هي أيضا تفصيل شرائط ارتسام النفس
١٥٢ ص
(٣٥٩)
إشارة إلى إقامة الدليل على وجود الارتسام الخيالي
١٥٢ ص
(٣٦٠)
تنبيه في بيان ما يمنع النفس عن الانتقاش
١٥٣ ص
(٣٦١)
إشارة في بيان اول الاحوال التي يسكن فيها أحد الشاغلين
١٥٣ ص
(٣٦٢)
إشارة في بيان ثاني الاحوال و هو ما اذا استولى على الاعضاء الرئيسة مرض
١٥٤ ص
(٣٦٣)
تنبيه في إقامة الدليل على ارتسام الصور في الحس المشترك
١٥٤ ص
(٣٦٤)
تنبيه في بيان أن الشواغل الحسية اذا قلّت تكون للنفس فرصة الاتصال بالعالم القدسي
١٥٤ ص
(٣٦٥)
إشارة إلى ما يفعله في الاولياء
١٥٥ ص
(٣٦٦)
تنبيه في تمهيد مقدمة لبيان العلة
١٥٥ ص
(٣٦٧)
إشارة إلى ما يسنح للنفس من الآثار الروحانية
١٥٦ ص
(٣٦٨)
تذنيب في بيان ما لا يحتاج إلى تأويل و تعبير
١٥٦ ص
(٣٦٩)
إشارة إلى ما تستعين بعض الطبائع بأفعال يوجب الحس
١٥٧ ص
(٣٧٠)
تنبيه في أن هذه المطالب ظنون إمكانية
١٥٨ ص
(٣٧١)
تنبيه في بيان سائر الاحوال الموسومة بخوارق العادات
١٥٨ ص
(٣٧٢)
تذكرة و تنبيه في بيان أن النفس الناطقة إنما تعلقها بالبدن صرف التدبير و التصرف
١٥٩ ص
(٣٧٣)
إشارة إلى علة القوة التي هي مبدء الأفعال الغريبة
١٥٩ ص
(٣٧٤)
إشارة إلى أن الجبلة و الكسب لا يجتمعان إلا في جانب الخير
١٦٠ ص
(٣٧٥)
إشارة إلى أن التأثير بالعين و الاصابة بها
١٦٠ ص
(٣٧٦)
تنبيه في بيان السبب لسائر الحوادث الغريبة
١٦٠ ص
(٣٧٧)
نصيحة
١٦١ ص
(٣٧٨)
خاتمة و وصية
١٦١ ص

الإشارات و التنبيهات - ابن سينا - الصفحة ١٥٣ - إشارة في بيان اول الاحوال التي يسكن فيها أحد الشاغلين

تنبيه [في بيان ما يمنع النفس عن الانتقاش‌]

ثم إن الصارف عن هذا الانتقاش شاغلان: حسي خارج يشغل لوح الحس المشترك بما يرسمه فيه عن غيره كأنه يبزه عن الخيال بزا و يغصبه منه غصبا، و عقلي باطن أو وهمي باطن يضبط التخليل عن الاعتمال متصرفا فيه بما يعنيه. فيشتغل بالإذعان له عن التسلط على الحس المشترك. فلا يتمكن من النقش فيه لأن حركته ضعيفة لأنها تابعة لا متبوعة. فإذا سكن أحد الشاغلين بقي شاغل واحد فربما عجز عن الضبط فيتسلط التخيل على الحس المشترك فلوح فيه الصور محسوسة مشاهدة.

إشارة [في بيان اول الاحوال التي يسكن فيها أحد الشاغلين‌]

النوم شاغل للحس الظاهر شغلا ظاهرا، و قد يشغل ذات النفس أيضا في الأصل بما ينجذب معه إلى جانب الطبيعة المهتضمة للغذاء المتصرفة فيه الطالبة للراحة عن الحركات الأخرى انجذابا قد دللت عليه فإنها إن استبدت بأعمال نفسها شغلت الطبيعة عن أعمالها شغلا ما على ما نبهت عليه. فيكون من الصواب الطبيعي أن يكون للنفس انجذاب ما إلى مظاهرة الطبيعة شاغل. على أن النوم أشبه بالمرض منه بالصحة فإذا كان كذلك كانت القوى المتخيلة الباطنة قوية السلطان و وجدت الحس المشترك معطلا فلوحت فيه النقوش المتخيلة مشاهدة فيرى في المنام أحوال في حكم المشاهدة.