الإشارات و التنبيهات - ابن سينا - الصفحة ٣١ - الثالث إشارة إلى تناقض سائر ذوات الجهة
باب الضرورة شيء فاحفظ هذا، و قولنا ممكن أن لا يكون شيء من- ج- ب- بهذا الإمكان يقابله ليس بممكن أن لا يكون شيء من- ج- ب- و كان هذا القائل يقول بل واجب أن يكون شيء من- ج- ب- أو ممتنع فكأنه يقول بالضرورة بعض- ج- ب- أو بالضرورة ليس بعض- ج- ب- و ليس يجمع هذين أمر جامع يمكنني في الحال أن أعبر عنه عبارة إيجابية حتى يكون نقيض السالبة الممكنة موجبة، ثم ما الذي يحوج إلى ذلك، و من المعلوم أن قولنا يمكن أن لا يكون في الحقيقة إيجاب. هذا، و أما قولنا يمكن أن يكون بعض- ج- ب- بهذا الإمكان يناقضه قولنا ليس بممكن أن يكون شيء من- ج- ب- أي بل إما ضروري أن يكون أو ضروري أن لا يكون، و قولنا ممكن أن لا يكون بعض- ج- ب- يناقضه قولنا ليس بممكن أن لا يكون بعض- ج- ب- أي بالضرورة يكون كل- ج- ب- أو بالضرورة يكون لا شيء من- ج-- ب-. هكذا يجب أن يفهم حال التناقض في ذوات الجهة و تخلى عما يقولون