احكام حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٧٦ - حديث شريف
«إِنَّما امِرُوا بِالْحَجِّ لِعِلَّةِ الْوِفَادَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَطَلَبِ الزِّيَادَةِ، وَالْخُرُوجِ مِنْ كُلِّ مَا اقْتَرَفَ الْعَبْدُ تَائِباً مِمَّا مَضى، مُسْتَأْنِفاً لِمَا يَسْتَقْبِلُ، مَعَ مَا فِيهِ مِن إِخْرَاجِ الْأَمْوَالِ، وَتَعَبِ الْأَبْدَانِ، وَالْإِشْتِغَالِ عَنِ الْأَهْلِ وَالْوِلْدِ، وَحَظْرِ النَّفْسِ عَنِ اللَّذّاتِ، شَاخِصاً فِي الْحَرِّ وَالْبَرْدِ، ثَابِتاً عَلى ذ لِكَ دَائِماً، مَعَ الْخُضُوعِ وَالْإِسْتِكَانَةِ وَالتَّذَلُّلِ، مَعَ مَا فِي ذ لِكَ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ مِنَ الْمَنَافِعِ لِجَمِيعِ مَنْ فِي شَرْقِ الْأرْضِ وَغَرْبِهَا، وَمَنْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، مِمَّنْ يَحُجُّ وَمِمَّنْ لَمْ يَحُجَّ، مِنْ بَيْنِ تَاجِرٍ وَجَالِبٍ وَبَائِعٍ وَمُشْتَرٍ وَكَاسِبٍ وَمِسْكِينٍ وَمُكارٍ وَفَقِيرٍ، وَقَضَاءِ حَوائِجَ أَهْلِ الْأَطْرَافِ فِي الْمَواضِعِ الْمُمْكِنِ لَهُمْ الاجْتِمَاعُ فِيهِ، مَعَ مَا فِيهِ مِنَ التَّفَقُّهِ وَنَقْلِ أَخْبَارِ الْأئِمَّةِ عليهم السلام إِلى كُلِّ صَقْعٍ وَنَاحِيَةٍ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ [١] و لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ [٢] [٣]
«مردم به حجّ دستور داده شدهاند تا به حضور خداى درآيند، و فزونى طلبند، و از گناهان خود در حالى بيرون آيند كه از گذشته توبه مىكنند و آينده را از سر مىگيرند، با در نظر گرفتن مخارج حجّ و خستگى تن و فراموش كردن همسر و فرزندان، و به كنار داشتن نفس از لذات، و خويش را در برابر گرما و سرما قرار دادن، با فروتنى وخضوع و خوارى، با در نظر گرفتن منافع آن براى همه مردمان از شرق زمين گرفته تا غرب آن و از خشكى تا دريا، براى هر آن كه حجّ گزارده يا نه، از خريدار گرفته تا فروشنده، واز كاسب گرفته تا مسكين، و از توانگر تا تهيدست، و برآوردن نيازهاى اهالى همه سرزمينهايى كه مىشود درا نجا گرد آمد، با در نظر گرفتن ژرفانديشى در دين و نقل كردن اخبار امامان به هر ناحيه و سرزمينى، چنان كه خداوند مىفرمايد: فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ
[١] - سوره توبه، آيه ١٢٢.
[٢] - سوره حجّ، آيه ٢٨.
[٣] - وسائل الشيعه، ج ٨، ابواب وجوب الحجّ، ص ٧، باب ١، حديث ١٥.