احكام حج - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٢٢٦ - زيارت پيامبر و اهل بيت او
وَزَعَمْنا أَنّا لَكِ أَوْلِيآءٌ مُصَدِّقُونَ وَصَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَأَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ فَإِنّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلَّا أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا بِأَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوِلَايَتِكِ» [١].
و سپس مىگويى:
«السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيلِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اللَّهِ، أَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ افْضَلِ انْبِيآءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ، السَّلامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسآءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِىِّ اللَّهِ وَخَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا امَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبَابِ اهْلِ الْجَنَّةِ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْحَوْرآءُ الْإِنْسِيَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا المُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ ايَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ، السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ. اشْهَدُ انَّكِ مَضيْتِ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ، وَانَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
[١] - «اى آزموده، آزمودت خدائيكه آفريدت پيش از آفرينش تو، و يافتت در آزمايش بردبار، ما معتقديم كه ما دوست شما و باور كنندگان و بردبارانى هستيم براى هر آنچه پدرت و وصى او آورده، رحمت خدا بر او و آلش، ما از تو خواهيم كه اگر تو را تصديق كرديم، همانا برسان ما را به تصديق ما به آن دو، تا مژده دهيم خود را كه به تحقيق كه پاكيم به سبب ولايت تو.»