الإنسان و آفاق المسؤولية
(١)
مقدمةالناشر
٣ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الفصل الاول الانسان في الميزان
١١ ص
(٤)
الإنسان بين الشك واليقين
١٣ ص
(٥)
الإنسان بين الانطواء والانفتاح
٢٤ ص
(٦)
الإنسان بين الأغلال وحركة التكامل
٢٧ ص
(٧)
الإنسان بين بصيرة النفس اللوامة ومعاذير النفس الأمارة
٣٢ ص
(٨)
الإنسان بين الاستهزاء والجدية
٤١ ص
(٩)
الإنسان بين التبرير والمسؤولية
٤٦ ص
(١٠)
الإنسان مخلوق متميز
٥٧ ص
(١١)
الإنسان محور العدل الإلهي
٦٤ ص
(١٢)
الأمانة في ذمة الإنسان
٧١ ص
(١٣)
الكرامة محور حركة الإنسان
٧٩ ص
(١٤)
كرامة الإنسان والعوامل المضادة
٨٤ ص
(١٥)
الإنسان؛ وحرية الانتخاب
٩٣ ص
(١٦)
كيف نحقق معنى الإنسانية في واقعنا؟
١٠٢ ص
(١٧)
الإنسان هو المسؤول الأول
١١٣ ص
(١٨)
الشعور بالمسؤولية أساس النجاة
١١٧ ص
(١٩)
وعي المسؤولية هدف الرسالات
١٢٧ ص
(٢٠)
آفاق مسؤولية الإنسان
١٣٥ ص
(٢١)
مسؤولية الإنسان تجاه ربه
١٤٠ ص
(٢٢)
لكي لا نهرب من المسؤولية
١٤٥ ص
(٢٣)
كيف نحقق مسؤولياتنا؟
١٤٨ ص

الإنسان و آفاق المسؤولية - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٨ - كرامة الإنسان والعوامل المضادة

القصب ويشطر شطرين ليصبح كل شطر أمضى من السكين، وبعد أن يوثقوا بالحبال والقصب تبدأ عملية التعذيب الرهيبة حيث يُسحب القصب فيسحب معه جلود الضحايا .. وهكذا قتلت زوجة فرعون المؤمنة بالله العزيز العليم، ولكن الضمير الذي كان في داخلها لا يزال موجوداً حتى اللحظة في وجدان الكثير من سجناء الرأي في عالم اليوم.

قد يكون البعض قرأ عن السجون، وقد يكون البعض ذاق ويلاتها في عهد الطاغية صدام، وغيره .. ولكن الأمر المثير بهذا الصدد هو أن السجّان ومن يقف وراءه يحاول سحق كرامة السجين قبل كل شيءٍ، وذلك عبر مختلف الطرق، كمنع الغذاء أو توجيه الإهانات أو حتى عبر شراء الضمير بالثمن البخس بعد التهديد والتعذيب ..

غير أن كرامة الإنسان هذه الجوهرة الربّانية تحدت ولا تزال تتحدى، بدءاً من قابيل ونمرود وهامان ونيرون في التأريخ القديم، ومروراً بهتلر وستالين وصدام وإلى اليوم وإلى غد، بقي الإنسان إنساناً وتحدى كل الأساليب الجهنمية، ذلك لأن الإنسان الذي يصمم على أن يبقى إنساناً يشعر أن في داخله شيئاً عزيزاً وهو الكرامة والعقل والميل إلى الحرّية والتحدّي ..

كيف نحافظ على الكرامة؟!

إذا سمع إنسان ما أن وباءً خطيراً في طريقه إلى الدخول إلى بلده، فإن أمامه طريقين لابدّ أن ينتخب إحداهما: