الإنسان و آفاق المسؤولية
(١)
مقدمةالناشر
٣ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الفصل الاول الانسان في الميزان
١١ ص
(٤)
الإنسان بين الشك واليقين
١٣ ص
(٥)
الإنسان بين الانطواء والانفتاح
٢٤ ص
(٦)
الإنسان بين الأغلال وحركة التكامل
٢٧ ص
(٧)
الإنسان بين بصيرة النفس اللوامة ومعاذير النفس الأمارة
٣٢ ص
(٨)
الإنسان بين الاستهزاء والجدية
٤١ ص
(٩)
الإنسان بين التبرير والمسؤولية
٤٦ ص
(١٠)
الإنسان مخلوق متميز
٥٧ ص
(١١)
الإنسان محور العدل الإلهي
٦٤ ص
(١٢)
الأمانة في ذمة الإنسان
٧١ ص
(١٣)
الكرامة محور حركة الإنسان
٧٩ ص
(١٤)
كرامة الإنسان والعوامل المضادة
٨٤ ص
(١٥)
الإنسان؛ وحرية الانتخاب
٩٣ ص
(١٦)
كيف نحقق معنى الإنسانية في واقعنا؟
١٠٢ ص
(١٧)
الإنسان هو المسؤول الأول
١١٣ ص
(١٨)
الشعور بالمسؤولية أساس النجاة
١١٧ ص
(١٩)
وعي المسؤولية هدف الرسالات
١٢٧ ص
(٢٠)
آفاق مسؤولية الإنسان
١٣٥ ص
(٢١)
مسؤولية الإنسان تجاه ربه
١٤٠ ص
(٢٢)
لكي لا نهرب من المسؤولية
١٤٥ ص
(٢٣)
كيف نحقق مسؤولياتنا؟
١٤٨ ص

الإنسان و آفاق المسؤولية - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٤ - كرامة الإنسان والعوامل المضادة

كرامة الإنسان والعوامل المضادة

غالباً ما يُضرب المثل بأظهر المصاديق وأجلى الحقائق؛ فالرئيس السوفياتي الأسبق جوزيف ستالين يعدّ من الوجهة التأريخية المعاصرة مثلًا للسوء المطلق، وهو الذي قتل ما يزيد على عشرين مليون إنسان، لتحقيق خططه التصفوية في محيط الاتحاد السوفياتي السابق .. ويضرب المثل بهتلر الذي دمّر العالم الأوروبي خلال الحرب العالمية الثانية .. كما أن أجلى مظاهر الرعب في وقتنا الحاضر كان «صدام المقبور» الذي عاث فساداً في الأرض وقتل الآلاف من أبناء الشعب العراقي ظلماً وعدواناً.

أما من وجهة النظر القرآنية وعموم الرسالات السماوية عبر التأريخ؛ فإن المثل يضرب بمن قضي على مصيره أن ينتهي إلى الدرك الأسفل من النار كنمرود الذي طغى وحاول قتل النبي إبراهيم الخليل عليه السّلام، ثم يضرب المثل القرآني بفرعون الذي كان قمة الإرهاب والقمع والمكر عبر التأريخ، ولعل التأريخ لم يجد لفرعون مثيلًا من حيث اللّامبالاة بالقوانين والأعراف الإنسانية.

لقد بقر بطون النساء الحوامل وقتل الرجال وحرق البلاد من أجل كلمة سمعها من منجم يتوقع ولادة طفل في المستقبل القريب سيكون من شأنه إعلان التمرد على فرعون وجبروته ..