الإمام على عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٦
رَوَى عَبْدُ الله بْنُ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه واله هَلْ نَقْدِرُ عَلَى رُؤْيَتِكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا؟.
فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ مِنْ أُمَّتِهِ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ» [١]
. وَرَوى عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله- فِي خَبَرٍ- قِيلَ: «يَا رَسُولَ الله فَكَمْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَلِيٍّ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى؟.
قَالَصلى الله عليه واله: فِتْرٌ أَوْ أَقَلُّ مِنْ فِتْرٍ [٢] أَنَا عَلَى سَرِيرٍ مِنْ نُورِ عَرْشِ رَبِّنَا وَ عَلِيٌّ عَلَى كُرْسِيٍّ مِنْ نُورِ كُرْسِيِ رَبِّنَا لَا يُدْرَى أَيُّنَا أَقْرَبُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ» [٣]
. وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنِ الإمَامِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: «سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [٤].
قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَطُوبَى شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي دَارِ عَلِيٍّ عليه السلام فِي الجَنَّةِ وَلَيْسَ مِنَ الجَنَّةِ شَيْءٌ إِلَّا وَهُوَ فِيهَا»
. وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
«وَفِي دَارِ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْهَا غُصْنٌ» [٥]
. وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه واله يَقُولُ:
«لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُدْخِلْتُ الجَنَّةَ فَرَأَيْتُ نُورًا ضَرَبَ
[١] بحار الأنوار، ج ٣٩، ص ٢٢٢.
[٢] الفتر- بالكسر فالسكون-: ما بين طرف الإبهام وطرف السبابة إذا فتحتهما.
[٣] بحار الأنوار، ج ٣٩، ص ٢٢٣.
[٤] سورة الرعد، الآية: ٢٩.
[٥] بحارالأنوار، ج ٣٩، ص ٢٢٦.