الوجیز في الفقه الإسلامی(فقه القضاء و أحكام الشهادات) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٠٣ - آيات الشهادة
١١- الآية ١٣ من سورة النور، فيما يرتبط بقصة الإفك التي جاءت بها عصبة من المسلمين لتلويث سمعة القيادة الرسالية، حيث يتحدّاهم الله أن يأتوا بأربعة شهداء لإثبات التهمة، وفي غير هذه الحالة فإنهم كاذبون: لَوْ لَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ).
١٢- الآية ٧٢ من سورة الفرقان، حول أنَّ عباد الرحمن المؤمنين لايشهدون الزّور: وَ الَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً).
١٣- الآية ٢ من سورة الطلاق، حول لزوم إيقاع الطلاق بحضور شاهدين عادلين: فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ أَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً).
١٤- الآية ٣٣ من سورة المعارج، حول القيام بالشهادة، والذي يعتبره القرآن من إحدى صفات المصلين الواقعيين: وَ الَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ) والشهادة هنا تشمل ما هو أوسع من القضاء، إذ المقصود هنا قيام الإنسان بالشهادة للحق في كل حقل وبُعد.