بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦٧ - الخطبة التي خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شعبان
عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزه، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله ورسوله إلى أن قال: وصوم شهر رمضان فإنه جنة من عذاب الله [١].
علل الشرائع: أبي، عن سعد، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه، عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر باسناده رفعه إلى علي عليه السلام مثله [٢].
٤٤ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن محمد بن مروان، عن أبيه، عن يحيى ابن سالم الفراء، عن حماد بن عثمان، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لما اسرى بي إلى السماء، دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ياقوت أحمر، يرى باطنه من ظاهره، لضيائه ونوره، وفيه قبتان من در وزبرجد فقلت: يا جبرئيل لمن هذا القصر؟ قال: هو لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، و أطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام.
قال علي عليه السلام: فقلت: يا رسول الله وفي أمتك من يطيق هذا؟ فقال صلى الله عليه وآله:
أتدري ما إطابة الكلام؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: من قال سبحان الله و الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أتدري ما إدامة الصيام؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من صام شهر الصبر شهر رمضان ولم يفطر منه يوما، أتدري ما إطعام الطعام؟
قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من طلب لعياله ما يكف به وجوههم عن الناس، أتدري ما التهجد بالليل، والناس نيام؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: من لم ينم حتى يصلي العشاء الآخرة، والناس من اليهود والنصارى وغيرهم من المشركين نيام بينهما [٣].
٤٥ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن علي بن أحمد بن سيابة، عن عمر
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٠ وللحديث ذيل تركه المصنف، وقد أخرجه في ج ٦٩ ص ٣٨٦ باب جوامع المكارم.
[٢] علل الشرائع ج ١ ص ٢٣٦، وتراه في المحاسن ٢٨٩.
[٣] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٧٣.