بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٨ - في أن معنى قوله عز وجل اسمه ' ويل للمطففين ' الناقصين للخمس
١٦ - تفسير العياشي: عن أبي جميلة، عن بعض أصحابه، عن أحدهما عليهما السلام قال:
قد فرض الله في الخمس نصيبا لآل محمد، فأبى أبو بكر أن يعطيهم نصيبهم حسدا وعداوة، وقد قال الله: " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون " [١].
١٧ - تفسير العياشي: عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا أبا الفضل لنا حق هي في كتاب الله في الخمس فلو محوه فقالوا ليس من الله أولم يعلموا به [٢].
لكان سواء [٣].
١٨ - تفسير العياشي: عن فيض بن أبي شيبة، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال: يا رب خمسي، وإن شيعتنا من ذلك في حل [٤].
١٩ - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: أحمد بن إبراهيم بن عباد، باسناده إلى عبد الله بن بكير يرفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام [ويل للمطففين] ظ: المطففين الناقصين لخمسك يا محمد " الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون " أي إذا صاروا إلى حقوقهم من الغنائم يستوفون " وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون " أي إذا سألوهم خمس آل محمد نقصوهم وقال:
" ويل يومئذ للمكذبين " بوصيك يا محمد [٥] - ٢٠ - كتاب الاستدراك: عن التلعكبري، باسناده عن الكاظم عليه السلام قال:
قال لي هارون: أتقولون إن الخمس لكم؟ قلت: نعم قال: إنه لكثير قال:
قلت: إن الذي أعطاناه علم أنه لنا غير كثير.
٢١ - كتاب تأويل الآيات الظاهرة: نقلا من كتاب محمد بن العباس بن ماهيار، عن محمد بن أبي بكر، عن محمد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي -
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٣٢٥ في حديث، والآية في سورة المائدة: ٤٥.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢ في آية الخمس: الآية ٤١ من الأنفال.
[٣] أولم يعملوا به ظ [٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.
[٥] كنز الفوائد: ٣٧٣، وقد سقط رمز المصدر عن كل النسخ أضفناه طبقا لما ذكره المؤلف في كتاب الإمامة ج ٢٤ ص ٢٨٠.