بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٧ - في أن اليتيم من كان منقطع القرين فسمي النبي صلى الله عليه وآله
قال الصدوق: معنى اليتيم، هو المنقطع القرين في هذا الموضع، فسمي النبي صلى الله عليه وآله بهذا المعنى يتيما، وكذلك كل إمام بعده يتيم بهذا المعنى والآية في أكل أموال اليتامى ظلما فيهم نزلت، وجرت من بعد في ساير الأنام، والدرة اليتيمة إنما سميت يتيمة لأنها كانت منقطعة القرين [١].
١٢ - إكمال الدين: ابن عصام، عن الكليني، عن محمد العطار، عن اليقطيني قال:
كتبت إلى علي بن محمد عليه السلام: رجل جعل لك جعلني الله فداك شيئا من ماله ثم احتاج إليه أيأخذه لنفسه أو يبعث إليك؟ فقال: هو بالخيار في ذلك ما لم يخرجه، عن يده ولو وصل إلينا لرأينا أن نواسيه به وقد احتاج إليه [٢].
١٣ - غيبة الشيخ الطوسي: علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: كنت عند أبي جعفر الثاني عليه السلام إذ دخل إليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني وكان يتولى له، فقال له: جعلت فداك اجعلني من عشرة آلاف درهم في حل فاني أنفقتها، فقال له أبو جعفر عليه السلام:
أنت في حل، فلما خرج صالح من عنده قال أبو جعفر عليه السلام: أحدهم يثب على مال آل محمد وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يقول: اجعلني في حل أتراه ظن بي أني أقول له: لا أفعل والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا [٣].
١٤ - مناقب ابن شهرآشوب: أبو هاشم، باسناده، عن الباقر عليه السلام قال: قال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وآله: إني اصطفيتك وانتجبت عليا، وجعلت منكما ذرية طيبة جعلت لهم الخمس.
١٥ - تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أصلحك الله ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟ قال: من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم [٤].
[١] اكمال الدين ج ٢ ص ٢٠٠.
[٢] اكمال الدين ج ٢ ص ٢٠١.
[٣] غيبة الشيخ الطوسي: ٢٢٧، وفيه كما في سائر مصادر الحديث - " سؤالا حثيثا " راجع الكافي ج ٢ ص ٥٤٨، وفيه: كان يتولى له الوقف بقم، التهذيب ج ١ ص ٣٩٠.
الاستبصار ج ٢ ص ٦٠.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢٥ في سورة النساء الآية ١٠.