بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٧ - في أن من تصدق حين يصبح بصدقة أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم
٥ - الخصال: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سبعة في ظل عرش الله عز وجل يوم لاظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله عز وجل و رجل تصدق بيمينه فأخفاه عن شماله، ورجل ذكر الله عز وجل خاليا ففاضت عيناه من خشية الله، ورجل لقي أخاه المؤمن فقال: إني لأحبك في الله عز وجل ورجل خرج من المسجد وفي نيته أن يرجع إليه، ورجل دعته امرأة ذات جمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله رب العالمين [١].
أقول: قد مضى بأسانيد.
٦ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: تصدقوا بالليل فان الصدقة بالليل تطفئ غضب الرب جل جلاله [٢].
٧ - عيون أخبار الرضا (ع): باسناد التميمي، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: باكروا بالصدقة فمن باكر بها لم يتخطاها البلاء [٣].
٨ - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن أحمد بن يحيى، عن أسيد بن زيد، عن محمد بن مروان، عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله بكروا بالصدقة فان البلاء لا يتخطاها [٤].
٩ - أمالي الطوسي: المفيد: عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن البطائني، عن أبي بصير، عن الباقر عليه السلام قال: قال أمير - المؤمنين عليه السلام: أفضل ما توسل به المتوسلون الايمان بالله - إلى أن قال: وصدقة السر فإنها تذهب الخطيئة، وتطفئ غضب الرب، وصنائع المعروف فإنها تدفع ميتة السوء، وتقي مصارع الهوان [٥].
أقول قد مضى تمامه بأسانيد.
[١] الخصال ج ٢ ص ٢.
[٢] الخصال ج ٢ ص ١٦٠.
[٣] عيون الأخبار ج ٢ ص ٦٢.
[٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٥٧.
[٥] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٠.