بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦١ - في قول النبي صلى الله عليه وآله إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المئونة
١٧ (باب) * (استدامة النعمة باحتمال المؤنة، ان) * * (المعونة تنزل على قدر المؤنة) * ١ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول - الله صلى الله عليه وآله قال: من عظمت عليه النعمة اشتدت لذلك مؤنة الناس عليه؟ فان هو قام بمؤونتهم اجتلب زيادة النعمة عليه من الله، وإن هو لم يفعل فقد عرض النعمة لزوالها [١].
٢ - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة [٢].
٣ - أمالي الطوسي: محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، عن أحمد بن جعفر، عن الحسن ابن عنبر، عن محمد بن الزريق، عن محمد بن معدان العبدي، عن ثوير بن يزيد عن خالد بن معلان، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما عظمت نعمة الله على عبد إلا عظمت مؤنة الناس عليه، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض تلك النعمة للزوال [٣].
٤ - عيون أخبار الرضا (ع): أبي، عن علي بن إبراهيم، عن اليقطيني، عن محمد بن عرفة، عن الرضا عليه السلام قال: يا ابن عرفة إن النعم كالابل المعقولة في عطنها على القوم [٤].
[١] قرب الإسناد: ٥١.
[٢] قرب الإسناد: ٧٤.
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١٢.
[٤] العطن: المناخ حول الورد، فأما في مكان آخر فمراح ومأوى تقول: الإبل تحن إلى أعطانها والرجال إلى أوطانها ". وفى بعض النسخ " عن العوم " والعوم:
سير الإبل في البيداء