بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦ - كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة
ساءت حال الفقير والغني، قلت: هذا الفقير يسوء حاله لما منع من حقه وكيف يسوء حال الغني؟ قال: الغني المانع للزكاة يسوء حاله في الآخرة [١].
٣٤ - معاني الأخبار: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن أبي جميلة، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس البخيل من يؤدي الزكاة المفروضة من ماله ويعطي النائبة [٢] في قومه، إنما البخيل حق البخيل الذي يمنع الزكاة المفروضة في ماله، ولا يعطي النائبة في قومه، وهو فيما سوى ذلك يبذر [٣].
٣٥ - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن حماد عن حريز، عن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنما الشحيح من منع حق الله وأنفق في غير حق الله عزو جل [٤].
٣٦ - معاني الأخبار: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
البخيل من بخل بما افترض الله عليه [٥].
٣٧ - مع أبي عن علي، عن أبيه عن محمد البرقي، عن خلف بن حماد عن حريز قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله عز وجل يوم القيامة بقاع قرقر [٦] وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو
[١] معاني الأخبار: ٢٦٠.
[٢] النائبة: النازلة والمصيبة، لأنها تنوب الناس لوقت ومنها تأدية الغرامات والديات، ونوائب الرعية: ما يضربه عليهم السلطان من الحوائج كاصلاح القناطر والطرق وسد البثوق.
[٣] معاني الأخبار: ٢٤٥.
[٤] معاني الأخبار: ٢٤٦.
[٥] معاني الأخبار: ٢٤٦.
[٦] القرقر: القاع الأملس، وحاد يحيد: عدل عن الطريق فرارا وخوفا والقضم: كسر الشئ بأطراف الأسنان، والفجل معروف.