بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٥ - مما خرج من الناحية المقدسة وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا
لقوله عز وجل " ألا لعنة الله على الظالمين " [١].
إكمال الدين: السناني والدقاق والمكتب والوراق جميعا عن الأسدي مثله [٢].
٣ - إكمال الدين: محمد بن محمد الخزاعي، عن أبي علي بن أبي الحسين الأسدي، عن أبيه قال: ورد علي توقيع من الشيخ محمد بن عثمان ابتداء لم يتقدمه سؤال:
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من استحل من أموالنا درهما ".
قال أبو الحسن الأسدي رحمه الله: فوقع في نفسي أن ذلك فيمن استحل من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحل له، وقلت في نفسي: إن ذلك في جميع من استحل محرما فأي فضل في ذلك للحجة عليه السلام على غيره؟ قال: فوالذي بعث محمدا بالحق بشيرا لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما كان في نفسي:
" بسم الله الرحمن الرحيم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على من أكل من مالنا درهما حراما [٣] الإحتجاج: الأسدي مثله [٤] - ٤ - تفسير علي بن إبراهيم: " ولم نك نطعم المسكين " قال: حقوق آل محمد صلى الله عليه وآله من الخمس لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، وهم آل محمد صلوات الله عليهم [٥].
٥ - تفسير علي بن إبراهيم: " ولا تحاضون على طعام المسكين " أي لا ترعون، وهم الذين غصبوا آل محمد حقهم، وأكلوا أموال أيتامهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم [٦].
[١] الاحتجاج: ٢٦٧، والآية في سورة هود: ١٨.
[٢] اكمال الدين ج ٢ ص ١٩٨.
[٣] اكمال الدين ج ٢ ص ٢٠١.
[٤] الاحتجاج: ٢٨٦.
[٥] تفسير القمي: ٧٠٢ في سورة المدثر الآية ٤٤.
[٦] تفسير القمي: ٧٢٤ في سورة الفجر الآية: ١٨ -.