بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٩ - قصة خوات بن جبير، وترجمته في ذيل الصفحة
هي أيام أكل وشرب وبعال.
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله كره صوم الأبد، وكره الوصال في الصوم، و هو أن يصل يومين أو أكثر لا يفطر من الليل [١] ٣٢ * باب * * " (أحكام الصوم) " *.
الآيات: البقرة: أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفى عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد، تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون [٢].
١ - دعائم الاسلام: عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: من أصبح لا ينوي الصوم ثم بدا له أن يتطوع فله ذلك، ما لم تزل الشمس، قال: وكذلك إن أصبح صائما متطوعا فله أن يفطر ما لم تزل الشمس [٣].
٢ - تفسير العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تعالى:
" أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم " إلى " فكلوا واشربوا " قال: نزلت في خوات بن جبير [٤] وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله في الخندق وهو صائم، فأمسى
[١] دعائم الاسلام ص ٢٨٥.
[٢] البقرة: ١٨٧ [٣] دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٥.
[٤] هو خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرء القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الله وأبو صالح، وهو أخو عبد الله بن جبير الذي كان رسول الله وكله إلى فم الشعب يوم أحد، شهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وآله إلا في بدر فإنه أصابه حجر في ساقه فرد من الصفراء، وضرب له بسهمه وأجره.
وهو المعروف بصاحب ذات النحيين في المثل السائر " أشغل من ذات النحيين " راجع لشرح المثل، مجمع الأمثال للميداني تحت الرقم ٢٠٢٩.
وقد اتفق في أحاديثنا المعتبرة كما في الكافي ج ٤ ص ٩٩، الفقيه ج ٢ ص ٨١، التهذيب ج ٤ ص ١٨٤، الرقم ٥١٢، وفى الطبعة القديمة ج ١ ص ٤٠٤، النص على خوات بن جبير أحد بنى عمرو بن عوف وهكذا في تفسير القمي ص ٥٦: خوات بن جبير أخو عبد الله بن جبير الذي كان رسول الله وكله بفم الشعب، ولكن نقله الطبرسي في مجمع البيان مصحفا وقال: " مطعم بن جبير أخو عبد الله بن جبير الذي كان رسول الله وكله بفم الشعب " مع أنه ليس في الصحابة من يسمى مطعم ابن جبير، حتى يكون أخا خوات بن جبير، نعم في الصحابة جبير بن مطعم بن عدي لكنه من مسلمة الفتح، وكان قبل ذلك ملبا على الاسلام وسيأتي عن تفسير النعماني على ما رآه المؤلف العلامة من نسبة الكتاب وسنده أو رسالة المحكم والمتشابه لعلم الهدى كما رآه صاحب الوسائل الحر العاملي ونقله في الباب ٤٤ من أبواب ما يمسك عنه الصائم تحت الرقم ٤: مطعم بن جبير أيضا، وكل ذلك مصحف قطعا مع أن سند الكتابين وجادة.