بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٨ - في أن شهر رمضان لا ينقص أبدا، والبحث فيه، وشعبان لا يتم أبدا
حجة واحدة، وهم يطيقون أكثر من ذلك [١].
٧ - الخصال: في خبر الأعمش، عن الصادق عليه السلام قال: صيام شهر رمضان فريضة يصام لرؤيته ويفطر لرؤيته [٢].
عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون مثله [٣].
٨ - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن بزيع، عن محمد بن يعقوب بن شعيب، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلاثين قال: كذبوا ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما، ولا تكون الفرائض ناقصة، إن الله تبارك وتعالى خلق السنة ثلاث مائة وستين يوما، وخلق السماوات والأرض في ستة أيام فحجزها من ثلاث مائة وستين، فالسنة ثلاث مائة وأربعة وخمسون يوما، وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل " ولتكملوا العدة " [٤] والكامل تام وشوال تسعة وعشرون يوما وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل وواعدنا موسى ثلاثين ليلة " [٥] فالشهر هكذا ثم على هذا شهر تام وشهر ناقص، وشهر رمضان لا ينقص أبدا وشعبان لا يتم أبدا [٦].
٩ - المحاسن: أبي، عن محمد بن سليمان عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
[١] الخصال ج ٢ ص ١٠٧ [٢] الخصال ج ٢ ص ١٥٢، في حديث.
[٣] عيون الأخبار ج ٢ ص ١٢٤ في حديث.
[٤] البقرة: ١٨٥.
[٥] الأعراف: ١٤٢.
[٦] معاني الأخبار ص ٣٨٢. وقال قدس سره في ج ٥٨ ص ٣٩٠ (كتاب السماء والعالم) بعد نقل الخبر عن الفقيه: قد عرفت سابقا أن السنة القمرية تزيد على ثلاث مائة وأربعة وخمسين يوما (راجع ج ٥٨ ص ٣٥٩ - ٣٦١) بثمان ساعات وثمان وأربعين دقيقة على ما هو المضبوط بالارصاد، فما في الخبر مبنى على ما تعارف عن اسقاط الكسر الناقص عن النصف في الحساب مساهلة، فإن كان ثلاث مائة وستون بلا كسر فالستة المختزلة ناقصة منها أيضا بالقدر المذكور، والا فيحتمل تمامها.