بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٩ - فيما سأله الإمام الباقر عليه السلام عن أبي الجارود في أن الحسن والحسين
٢٩ * باب * * " (حكم من انتسب إلى النبي صلى الله عليه وآله) " * * " (من جهة الام في الخمس والزكاة) " * ١ - الإحتجاج: لما دخل هارون الرشيد المدينة توجه لزيارة النبي صلى الله عليه وآله و معه الناس، فتقدم إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فقال: السلام عليك يا ابن عم، مفتخرا بذلك على غيره، فتقدم أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام إلى القبر فقال:
السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبه، فتغير وجه الرشيد وتبين الغيظ فيه [١] - ٢ - كنز الكراجكي: مثله وفي آخره: فتغير وجه الرشيد ثم قال: يا أبا الحسن إن هذا لهو الفخر.
٣ - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الصمد بن بشير، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا أبا الجارود ما يقولون في الحسن والحسين عليهما السلام؟ قلت: ينكرون علينا أنهما ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قلت: بقول الله عز وجل في عيسى بن مريم " ومن ذريته داود وسليمان - إلى قوله - وكذلك نجزي المحسنين " [٢] وجعل عيسى من ذرية إبراهيم عليه السلام قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت: قالوا قد يكون ولد الابنة من الولد، ولا يكون من الصلب.
قال: فبأي شئ احتججتم عليهم؟ قال: قلت: احتججنا عليهم بقول الله تعالى " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية [٣] قال: فأي شئ قالوا لكم؟ قلت:
[١] الاحتجاج ص ٢١٤.
[٢] الانعام: ٨٤.
[٣] آل عمران: ٦١.