بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٩ - في أن أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله
٥١ - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا أعطى السائل قبل يد السائل، فقيل له: لم تفعل ذلك؟ قال: لأنها تقع في يد الله قبل يد العبد، وقال: ليس من شئ إلا وكل به ملك إلا الصدقة فإنها تقع في يد الله قال الفضل: أظنه يقبل الخبز أو الدرهم [١].
٥٢ - تفسير العياشي: عن مالك بن عطية، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي بن الحسين عليه السلام: ضمنت على ربي أن الصدقة لا تقع في يد العبد حتى تقع في يد الرب، وهو قوله " وهو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " [٢].
٥٣ - مجالس المفيد: الجعابي، عن ابن عقدة، عن جعفر بن عبد الله، عن أخيه محمد، عن إسحاق بن جعفر، عن محمد بن هلال قال: قال لي أبوك جعفر بن محمد عليه السلام: تصدق بشئ عند البكور، فان البلاء لا يتخطى الصدقة [٣].
٥٤ - كتاب النجوم: من كتاب التجمل، عن ابن أذينة، عن ابن أبي عمير قال:
كنت أبصر بالنجوم وأعرفها وأعرف الطالع، فيد خلني من ذلك شئ فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: إذا وقع في نفسك شئ فخذ شيئا فتصدق به على أول مسكين تلقاه، فان الله يدفع عنك [٤].
٥٥ - مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: الصدقة باليد تقي ميتة السوء، و تدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء، وتفك، عن لحيى سبعين شيطانا كلهم يأمره
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٠٨.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ١٠٨.
[٣] مجالس المفيد: ٤١ [٤] فرج المهموم: ١٢٣ - ١٢٤، ثم استدل به على جواز العمل بالنجوم، وقال:
لو لم يكن في الشيعة عارف بالنجوم الا محمد بن أبي عمير لكان حجة في صحتها وأبا حتها لأنه من خواص الأئمة عليهم السلام والحجج في مذاهبها ورواياتها. أقول: انه نقل الحديث أولا عن كتاب الفقيه (ج ٢ ص ١٧٥ ط النجف) والظاهر أن الصحيح من السند ما نقله البرقي في المحاسن عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة عن سفيان بن عمر، فلم يكن العارف بالنجوم هو محمد بن أبي عمير، ولا ابن أذينة بل رجل مجهول.