بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠ - قصة أبو الدحداح
٢١ - الخصال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة: من أنفق ولم يخف فقرا، وأنصف الناس من نفسه، و أفشى السلام في العالم، وترك المراء وإن كان محقا [١].
٢٢ - الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: داووا مرضاكم بالصدقة.
وقال عليه السلام: استنزلوا الرزق بالصدقة.
وقال عليه السلام: أنفقوا مما رزقكم الله عز وجل فان المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله، فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة [٢].
٢٣ - عيون أخبار الرضا (ع): المفسر، عن أحمد بن الحسن الحسيني، عن أبي محمد العسكري عن آبائه، عن موسى بن جعفر عليه السلام قال: كان الصادق عليه السلام في طريق ومعه قوم معهم أموال، وذكر لهم أن بارقة [٣] في الطريق يقطعون على الناس فارتعدت فرائصهم، فقال لهم الصادق عليه السلام: مالكم؟ قالوا: معنا أموال نخاف أن تؤخذ منا أفتأخذها منا فلعلهم يندفعون عنها إذا رأوا أنها لك؟
فقال: وما يدريكم لعلهم لا يقصدون غيري، ولعلكم تعرضوني بها للتلف؟
فقالوا: فكيف نصنع؟ ندفنها؟ قال: ذاك أضيع لها، فلعل طارئا يطرء عليها فيأخذها؟ أو لعلكم لا تهتدون إليها بعد، فقالوا: فكيف نصنع؟ دلنا! قال: أو دعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدنيا بما فيها ثم يردها و يوفرها عليكم أحوج ما تكونون إليها، قالوا: من ذاك؟ قال: ذاك رب العالمين قالوا: وكيف نودعه؟ قال: تتصدقون بها على ضعفاء المسلمين، قالوا: وأنى لنا الضعفاء بحضرتنا هذه؟ قال: فاعزموا على أن تتصدقوا بثلثها ليدفع الله عن باقيها
[١] الخصال ج ٢ ص ١٦١.
[٢] ": ج ٢ ص ١٦٠.
[٣] البارقة: السيوف لبروقها ولمعانها، والمراد، اللصوص لأنهم لا يهجمون على القافلة الا وسيوفهم شاهرة.