بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٦ - في أن من تصدق حين يصبح بصدقة أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم
" ٢١ " * (باب آخر) * * (في أنواع الصدقة وأقسامها من صدقة) * * " (الليل والنهار والسر والجهار وغيرها) " * * " (وأفضل أنواع الصدقة) " * ١ - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن ابن أبي الخطاب، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن عمرو بن خالد، عن الصادق عليه السلام قال: إن صدقة النهار تميث الخطيئة كما يميث الماء الملح، وإن صدقة الليل تطفئ غضب الرب جل جلاله [١].
ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال مثله [٢] ٢ - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن بشر بن مسلمة، عن مسمع أبي سيار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق حين يصبح بصدقة أذهب الله عنه نحس ذلك اليوم [٣].
٣ - قرب الإسناد: ابن طريف، عن ابن علوان، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا أصبحت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس ذلك اليوم وإذا أمسيت فتصدق بصدقة تذهب عنك نحس تلك الليلة [٤].
٤ - الخصال: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر من صدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب جل جلاله [٥].
[١] أمالي الصدوق: ٢٢١.
[٢] ثواب الأعمال: ١٢٩.
[٣] أمالي الصدوق: ٢٦٦.
[٤] قرب الإسناد: ٧٦.
[٥] الخصال: ج ١ ص ٨٥.