بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٤ - قصة رجل سئل عن الحسن والحسين عليهما السلام وعبد الله بن جعفر رضى الله تعالى عنه
عن الحسن بن علي، عن الحسين بن أبي العلا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رحم الله عبدا عف وتعفف وكف عن المسألة، فإنه يعجل الذل في الدنيا وفي الآخرة ولا يغني الناس عنه شيئا [١].
٢٠ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير عن أبي المغرا، عن عنبسة بن مصعب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سأل الناس وعنده قوت ثلاثة أيام لقي الله عز وجل يوم يلقاه وليس على وجهه لحم [٢].
٢١ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن ابن يزيد، عن ابن سنان، عن مالك بن حصين السلولي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما من عبد يسأل من غير حاجة فيموت حتى يحوجه الله إليها ويثبت له بها النار [٣].
٢٢ - الخرائج: روي أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: ما طعمت طعاما منذ يومين فقال: عليك بالسوق، فلما كان من الغد دخل فقال: يا رسول الله أتيت السوق أمس فلم أصب شيئا فبت بغير عشاء، قال: فعليك بالسوق، فأتى بعد ذلك أيضا فقال عليه السلام: عليك بالسوق، فانطلق إليها فإذا عير قد جاءت وعليها متاع فباعوه بفضل دينار، فأخذه الرجل وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: ما أصبت شيئا قال: هل أصبت من عير آل فلان شيئا؟ قال: لا، قال: بلى ضرب لك فيها بسهم وخرجت منها بدينار قال: نعم، قال: فما حملك على أن تكذب؟ قال: أشهد أنك صادق ودعاني إلى ذلك إرادة أن أعلم أتعلم ما يعلم ما يعمل الناس؟ وأن أزداد خيرا إلى خير؟
فقال له النبي صلى الله عليه وآله: صدقت من استغنى أغناه الله، ومن فتح على نفسه باب مسألة فتح الله عليه سبعين بابا من الفقر لا يسد أدناها هئ فما رئي سائلا بعد ذلك اليوم، ثم قال: إن الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي، أي لا يحل له أن يأخذها وهو يقدر أن يكف نفسه عنها [٤].
[١] ثواب الأعمال: ١٦٧.
[٢] ثواب الأعمال: ٢٤٦.
[٣] ثواب الأعمال: ٢٤٦.
[٤] لا يوجد في مختار الخرائج المطبوع.