بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٩ - * الباب الخامس عشر * في آداب الصدقة زائدا على ما تقدم، وفيه، آيات، و أحاديث
الأرض ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد * الشيطان يعدكم الفقر ويأمر كم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم [١] وقال تعالى: إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير * ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلا نفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون * للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فان الله به عليم * الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون [٢].
آل عمران: لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شئ فان الله به عليم [٣].
النساء: الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا [٤].
وقال، إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا [٥].
التوبة: قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين * وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة
[١] البقرة: ٢٦٢ - ٢٦٨.
[٢] البقرة: ٢٧٠ - ٢٧٤.
[٣] آل عمران: ٩٢.
[٤] النساء: ٣٨ [٥] النساء: ١٤٩.