بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢ - العلة التي من أجلها فرض الزكاة
" حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت " [١].
المحاسن: أبي، عن صفوان، عن داود، عن أخيه مثله [٢] ٥١ - وروى بعض الأفاضل من جامع البزنطي عن جميل، عن رفاعة عنه عليه السلام مثله.
وروى بهذا الاسناد عنه عليه السلام أنه قال: ما فرض الله على هذه الأمة شيئا أشد عليهم من الزكاة، وفيها تهلك عامتهم [٣].
٥٢ - مجالس الشيخ: الحسين بن إبراهيم، عن محمد بن وهبان، عن محمد ابن أحمد بن زكريا، عن الحسن بن فضال، عن علي بن عقبة، عن أسباط عن أيوب بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مانع الزكاة يطوق بحية قرعاء تأكل من دماغه، وذلك قول الله تعالى " سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة " [٤] ومنه: بهذا الاسناد، عن علي بن عقبة، عن رفاعة بن موسى، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ما فرض الله عز ذكره على هذه الأمة أشد عليهم من الزكاة، و ما تهلك عامتهم إلا فيها [٥].
٥٣ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سوسوا إيمانكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء [٦] ومنه قال عليه السلام: إن الله سبحانه فرض في أموال الأغنياء أقوات الفقراء فما جاع فقير إلا بما منع غني، والله تعالى جده سائلهم عن ذلك [٧].
[١] ثواب الأعمال: ٢١١.
[٢] المحاسن: ٨٧.
[٣] وتراه في الكافي: ج ٣، ص ٤٩٧ [٤] أمالي الطوسي: ج ٢ ص ٣٠٤.
[٥] أمالي الطوسي: ج ٢ ص ٣٠٥.
[٦] نهج البلاغة تحت الرقم ١٤٦ من الحكم، والسياسة: حفظ الشئ بما يحوطه من غيره والقيام بأمره وحسن النظر إليه.
[٧] نهج البلاغة تحت الرقم ٣٢٨ من قسم الحكم، وفيه: بما متع الغنى.