بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦ - في أن أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله
الحساب، وصدقة النهار تثمر المال، وتزيد في العمر، إن عيسى بن مريم عليه السلام لما أن مر على شاطئ البحر ألقى بقرص من قوته في الماء فقال له بعض الحواريين:
يا روح الله وكلمته لم فعلت هذا، فإنما هو من قوتك؟ قال: فعلت هذا لتأكله دابة من دواب الماء وثوابه عند الله عظيم [١].
٤٠ - قصص الأنبياء: قال أبو عبد الله عليه السلام: كان ورشان يفرخ في شجرة وكان رجل يأتيه إذا أدرك الفرخان فيأخذ الفرخين، فشكى ذلك الورشان إلى الله تعالى فقال:
إني سأكفيكه، قال: فأفرخ الورشان وجاء الرجل ومعه رغيفان فصعد الشجرة وعرض له سائل فأعطاه أحد الرغيفين، ثم صعد فأخذ الفرخين ونزل بهما فسلمه الله لما تصدق به [٢] - ٤١ - المحاسن: أبي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي عثمان العبدي عن جعفر ابن محمد بن علي، عن أبيه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وذكر الله كثيرا أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار [٣] ٤٢ - المحاسن: أبي، عن ابن أبي عمير، عن بشير بن مسلمة، عن مسمع كردين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تصدق بصدقة إذا أصبح دفع الله عنه نحس ذلك اليوم [٤] - ٤٣ - تفسير العياشي: عن محمد القمام، عن علي بن الحسين عليه السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
إن الله ليربي لاحدكم الصدقة كما يربي أحدكم ولده حتى يلقاه يوم القيامة و هو مثل أحد [٥].
[١] ثواب الأعمال: ١٢٩ - ١٣٠.
[٢] قصص الأنبياء مخطوط، وقد مر في ص ٢٥ شرح ذلك عن دعائم الاسلام.
[٣] المحاسن: ٢٢١.
[٤] المحاسن: ٣٤٩.
[٥] تفسير العياشي: ج ١ ص ١٥٣.