بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٣ - في عابد عبد الله ثمانين سنة فزنى فأحبط الله عمله، ثم تصدق برغيف فغفره الله، وقصة امرأة كانت في بني إسرائيل وتصدق في زمان قحط وقصة أولاده الذي يحتطب في الصحراء وأخذه الذئب
قال: فسكت أبو عبد الله عليه السلام: ساعة ثم قال: قال الله تعالى: إن من عبادي من يتصدق بشق تمرة فأربيها له كما يربي أحدكم فلوه، حتى أجعلها مثل جبل أحد.
فخرجت إلى أصحابي فقلت: ما رأيت أعجب من هذا، كنا نستعظم قول أبي جعفر عليه السلام " قال رسول الله صلى الله عليه وآله، بلا واسطة فقال لي أبو عبد الله عليه السلام: " قال الله تعالى " بلا واسطة [١].
رجال الكشي: محمد بن إبراهيم، عن محمد بن علي القمي، عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن زرارة، عن سالم مثله [٢] - ٣١ - ثواب الأعمال: أبي، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن اللؤلؤي رفعه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: عبد الله عابد ثمانين سنة ثم أشرف على امرأة فوقعت في نفسه، فنزل إليها فراودها عن نفسها فطاوعته فلما قضى منها حاجته طرقه ملك الموت فاعتقل لسانه فمر سائل فأشار إليه أن خذ رغيفا كان في كسائه فأحبط الله عمل ثمانين سنة بتلك الزنية، وغفر الله له بذلك الرغيف [٣] - ٣٢ - ثواب الأعمال: ماجيلويه عن محمد بن أحمد، عن الحسن بن الحسين، عن معاذ ابن مسلم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فذكروا الوجع، فقال: داووا مرضاكم بالصدقة، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه، إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد، فيتصدق فيقال له: رد عليه الصك [٤].
٣٣ - ثواب الأعمال: ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن موسى ابن أبي الحسن، عن الرضا عليه السلام قال: كان في بني إسرائيل قحط شديد سنين متواترة، وكان عند امرأة لقمة من خبز فوضعتها في فيها لتأكلها، فنادى السائل، يا أمة الله الجوع، فقالت المرأة: أتصدق في مثل هذا الزمان، فأخرجتها من فيها
[١] أمالي الطوسي: ج ١ ص ١٢٥.
[٢] رجال الكشي: ٢٠٢.
[٣] ثواب الأعمال: ١٢٥.
[٤] ثواب الأعمال: ١٢٥.