بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٤ - * (أبواب الصدقة) * * الباب الرابع عشر * فضل الصدقة وأنواعها وآدابها، وفيه آيات، و أحاديث
الليل: والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والأنثى * إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى * وما يغني عنه ماله إذا تردى * إن علينا للهدى * وإن لنا للآخرة والأولى * فأنذرتكم نارا تلظى * لا يصليها إلا الا شقى * الذي كذب وتولى * وسيجنبها الأتقى * الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لاحد عنده من نعمة تجزى * إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى * ولسوف يرضى.
أقول: قد مضى بعض أخبار هذا الباب في باب وجوب الزكاة وفضلها أيضا.
١ - أمالي الصدوق: ابن المغيرة، باسناده عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه: ألا أخبر كم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، قال: الصوم يسود وجهه، والصدقة تكسر ظهره، والحب في الله والموازرة على العمل الصالح يقطعان دابره، والاستغفار يقطع وتينه، ولكل شئ زكاة وزكاة الأبدان الصيام [١].
٢ - بصائر الدرجات: ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وذكر الله أفضل من الصدقة والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة [٢].
٣ - أمالي الصدوق: الأسترآبادي، عن أحمد بن الحسن الحسيني عن أبي محمد العسكري
[١] أمالي الصدوق: ٣٧.
[٢] بصائر الدرجات: ١١ في ط و ٤ في ط.