بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٢ - * (أبواب الصدقة) * * الباب الرابع عشر * فضل الصدقة وأنواعها وآدابها، وفيه آيات، و أحاديث
سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم [١].
وقال تعالى: وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظالمين من أنصار [٢].
آل عمران: أعدت للمتقين * الذين ينفقون في السراء والضراء [٣] - النساء: وما ذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله وكان الله بهم عليما [٤] - التوبة: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم [٥].
وقال تعالى: ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات [٦].
الرعد: وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية [٧] اسرى: وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا [٨] النور: ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا اولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله [٩].
القصص: ومما رزقنا هم ينفقون [١٠].
الروم: فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون [١١].
التنزيل: ومما رزقنا هم ينفقون [١٢].
[١] البقرة: ٢٦١.
[٢] البقرة: ٢٧٠.
[٣] آل عمران: ١٣٤.
[٤] النساء: ٣٩.
[٥] براءة: ٧٩.
[٦] براءة: ١٠٤.
[٧] الرعد: ٢٢.
[٨] أسرى: ٢٦:
[٩] النور: ٢٢.
[١٠] القصص: ٥٤.
[١١] الروم: ٣٨.
[١٢] السجدة: ١٦.