بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٨ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
" وتوكل على الحي الذي لا يموت "
[۱] في استكفاء شرورهم والاغناء عن أجورهم فإنه الحقيق بأن يتوكل عليه دون الاحياء الذين يموتون فإنهم إذا ماتوا ضاع من توكل عليهم " إن معي ربي "
[۲] بالحفظ والنصرة " سيهدين " طريق النجاة منهم " وتوكل على العزيز الرحيم "
[۳] الذي يقدر على قهر أعدائه ونصر أوليائه يكفك شر من يعصيك " الذي يراك حين تقوم " قيل: إلى التهجد " وتقلبك في الساجدين " قيل: وترددك في تصفح أحوال المتهجدين أو تصرفك فيما بين المصلين بالقيام والركوع والسجود والقعود إذا أممتهم وروى علي بن إبراهيم
[۴] عن الباقر (عليه السلام) قال: الذي يراك حين تقوم في النبوة وتقلبك في الساجدين قال:
في أصلاب النبيين وفي المجمع
[۵] عنهما (عليهما السلام) قالا: في أصلاب النبيين نبي بعد نبي حتى أخرجه من صلب أبيه عن نكاح غير سفاح من لدن آدم " أم من يجيب المضطر "
[۶] الذي أخرجه شدة ما به إلى اللجاء إلى الله " إذا دعاه ويكشف السوء " أي ويدفع عن الانسان ما يسوؤه " ويجعلكم خلفاء الأرض " أي خلفاء فيها بأن ورثكم سكناها والتصرف فيها ممن كان قبلكم " أإله مع الله " الذي حفكم بهذه النعم " قليلا ما تذكرون " أي تذكرون آلاءه تذكرا قليلا " وما " مزيدة " فتوكل على الله "
[۷] ولا تبال بمعاداتهم " إنك على الحق المبين "
[١] الفرقان: ٥٨
[۲] الشعراء: ۶۲
[۳] الشعراء: ۲۱۷
[۴] تفسير القمي ص ۴۷۴
[۵] مجمع البيان ج ۷ ص ۲٠۷
[۶] النمل: ۶۲
[۷] النمل: ۷۹.