بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٦ - باب ٦٣ التوكل و التفويض و الرضا و التسليم و ذم الاعتماد على غيره تعالى و لزوم الاستثناء بمشية الله في كل أمر
" مالا يملك لهم رزقا "
[۱] يعني لا يملك أن يرزق شيئا من مطر ونبات " ولا يستطيعون " أن يملكوه أولا استطاعة لهم، قيل: ويجوز أن يكون الضمير للكفار أي ولا يستطيعون هم مع أنهم أحياء شيئا من ذلك فكيف بالجماد " من دوني وكيلا "
[۲] أي ربا تكلون إليه أموركم " قل ادعوا الذين زعمتم "
[۳] أنهم آلهة " من دونه " كالملائكة والمسيح وعزيز بل الأعم منهم أيضا كما مر " فلا يملكون " أي لا يستطيعون " كشف الضر عنكم " كالمرض والفقر والقحط " ولا تحويلا " أي ولا تحويل ذلك منكم إلى غيركم " مالهم "
[۴] أي ما لأهل السماوات والأرض " من ولي " يتولى أمورهم " ولا يشرك في حكمه " أي في قضائه " أحدا " منهم " ليكونوا لهم عزا "
[۵] أي ليتعززوا بهم من حيث يكونون لهم وصلة إلى الله وشفعاء عنده " كلا " ردع وإنكار لتعززهم بها " ويكونون عليهم ضدا " روى علي بن إبراهيم
[۶] عن الصادق (عليه السلام) في هذه الآية أي يكونون هؤلاء الذين اتخذوهم آلهة من دون الله ضدا يوم القيامة، ويتبرؤون منهم ومن عبادتهم، ثم قال: ليست العبادة هي السجود ولا الركوع وإنما هي طاعة الرجال من أطاع مخلوقا في معصية الخالق فقد عبده " فأوجس في نفسه خيفة "
[۷] أي فأضمر فيها خوفا " هو الضلال البعيد "
[٨] عن القصد " لبئس المولى " أي الناصر " ولبئس
[١] النحل: ٧٣
[۲] أسرى: ۲
[۳] أسرى: ۵۶
[۴] الكهف: ۲۶
[۵] مريم: ٨۱
[۶] تفسير القمي: ۴۱۵
[۷] طه: ۶۷ - ۶٨
[٨] الحج: ۱۲