بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٧ - باب ٦٢ الصبر و اليسر بعد العسر
يقول: أين أهل الصبر؟ قال: فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم: ما كان صبركم هذا الذي صبرتم؟ فيقولون: صبرنا أنفسنا على طاعة الله، وصبرناها عن معصيته، قال: فينادي مناد من عند الله: صدق عبادي خلوا سبيلهم ليدخلوا الجنة بغير حساب الخبر
[۱] ۳۷ - أمالي الطوسي: الفحام، عن المنصوري، عن عم أبيه، عن أبي الحسن الثالث، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال الصادق (عليه السلام) في قول الله عز وجل: في قول يعقوب:
" فصبر جميل "
[۲] قال: بلا شكوى
[۳] ۳٨ - معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه رفعه قال: سأل النبي (صلى الله عليه وآله) جبرئيل (عليه السلام) ما تفسير الصبر؟ قال: تصبر في الضراء كما تصبر في السراء، وفي الفاقة كما تصبر في الغنى، وفي البلاء كما تصبر في العافية، فلا يشكو حاله
[۴] عند المخلوق بما يصيبه من البلاء
[۵] ۳۹ - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا حفص إن من صبر صبر قليلا وإن من جزع جزع قليلا ثم قال: عليك بالصبر في جميع أمورك، فان الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله) وأمره بالصبر والرفق فقال: " واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا "
[۶] وقال: " ادفع بالتي هي أحسن السيئة فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم "
[۷] فصبر رسول الله حتى قابلوه بالعظام ورموه بها فضاق صدره فأنزل الله تعالى " ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون "
[٨] ثم كذبوه ورموه فحزن لذلك فأنزل الله " قد
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٠٠
[٢] يوسف: ١٨
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٠٠
[٤] معاني الأخبار ص ٢٦١
[۵] خالقه خ ل
[۶] المزمل: ۱٠
[۷] فصلت: ۳۴
[٨] الحجر: ۹۷.