بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥ - باب ٦٦ الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها و فعل الخير و تعجيله و فضل التوسط في جميع الأمور و استواء العمل
أمالي الطوسي: بأسانيد كثيرة مثله
[۱] ۱۲ - أمالي الطوسي: المفيد، عن الجعابي، عن ابن عقدة، عن يعقوب بن زياد، عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر، عن أبيه، عن جده إسحاق، عن أخيه موسى عن أبيه (عليهما السلام) قال: أحسن من الصدق قائله وخير من الخير فاعله
[۲] ۱۳ - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحجال، عن العلا، عن محمد قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن الخير ثقل على أهل الدنيا على قدر ثقله في موازينهم يوم القيامة، وإن الشر خف على أهل الدنيا على قدر خفته في موازينهم
[۳] ۱۴ - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن علي بن الحكم، عن أبان ابن عثمان، عن بشار بن بشار، عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: إذا أردت شيئا من الخير فلا تؤخره، فان العبد ليصوم اليوم الحار يريد به ما عند الله عز وجل فيعتقه الله من النار، ويتصدق بالصدقة يريد بها وجه الله فيعتقه الله من النار
[۴] ۱۵ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لكل شئ ثمرة وثمرة المعروف تعجيله وقال (عليه السلام): بادروا بعمل الخير قبل أن تشغلوا عنه بغيره
[۵] ۱۶ - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين (عليه السلام) عند وفاته: إذا عرض شئ من أمر الآخرة فابدأ به، وإذا عرض شئ من أمر الدنيا فتأنه حتى تصيب رشدك فيه
[۶] ۱۷ - مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): داوم على تخليص المفترضات والسنن فإنهما الأصل فمن أصابهما وأداهما بحقهما فقد أصاب الكل، فان خير العبادات
[١] راجع أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٢٠
[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢٠٩
[٣] الخصال ج ١ ص ١٢
[٤] أمالي الصدوق ص ٢٢٠
[٥] الخصال ج ۲ ص ۱۶۱
[۶] أمالي الطوسي ج ۲ ص ۶.