بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧ - باب ٦٦ الاقتصاد في العبادة و المداومة عليها و فعل الخير و تعجيله و فضل التوسط في جميع الأمور و استواء العمل
بين السيئتين
[۱] ۲٠ - مجالس المفيد: أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عن ابن معروف، عن ابن مهزيار عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه قال: إذا هممت بخير فلا تؤخره فان الله تبارك وتعالى ربما اطلع على عبده وهو على الشئ من طاعته فيقول: وعزتي وجلالي لا أعذبك بعدها، وإذا هممت بمعصية فلا تفعلها فان الله تبارك وتعالى ربما اطلع على العبد وهو على شئ من معاصيه، فيقول: وعزتي وجلالي لا أغفر لك أبدا
[۲] ۲۱ - مجالس المفيد: بهذا الاسناد، عن ابن مهزيار، عن ابن حديد، عن علي بن النعمان، عن حمزة بن حمران قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا هم أحدكم بخير فلا يؤخره، فان العبد ربما صلى الصلاة وصام الصوم فيقال له: اعمل ما شئت بعدها فقد غفر لك أبدا
[۳] ۲۲ - نهج البلاغة: قال (عليه السلام): فاعل الخير خير منه، وفاعل الشر شر منه
[۴] وقال (عليه السلام): لا يرى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا
[۵] وقال (عليه السلام): إضاعة الفرصة غصة
[۶] وقال (عليه السلام): إن للقلوب شهوة وإقبالا وإدبارا فأتوها من قبل شهوتها وإقبالها، فان القلب إذا أكره عمي
[۷]
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٩
[٢] مجالس المفيد ص ١٢٧
[٣] مجالس المفيد ص ١٢٨
[٤] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥١
[٥] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٧
[٦] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٧٠
[٧] نهج البلاغة ج ٢ ص ١٨٨