بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣ - باب ٦٤ الاجتهاد و الحث على العمل
يونس: ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون - إلى قوله تعالى: ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط
[۱] هود: حاكيا عن صالح (عليه السلام): قال يا قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها
[۲] وقال تعالى: وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما تعملون خبير * فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما يعملون بصير
[۳] النحل: من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم بأحسن ما كانوا يعملون
[۴] وقال تعالى: إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم - إلى قوله تعالى: أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون
[۵] الكهف: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا * أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار
[۶] وقال تعالى: والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا
[۷] مريم: وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم
[٨] وقال تعالى: رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا
[۹] وقال تعالى: ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا
[۱٠]
[١] يونس: ٣
[۲] هود: ۶۱
[۳] هود: ۱۱۱ - ۱۱۲
[۴] النحل: ۹۷
[۵] النحل: ۱٠۶ - ۱٠٨
[۶] الكهف: ۳٠
[۷] الكهف: ۴۶
[٨] مريم: ۳۶
[۹] مريم: ۶۵
[۱٠] مريم: ۷۶