بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦١ - باب ٦٤ الاجتهاد و الحث على العمل
وقال: " إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون "
[۱] وقال تعالى: " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير "
[۲] وقال تعالى: " وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين "
[۳] آل عمران: يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد
[۴] وقال حاكيا عن عيسى: إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم
[۵] النساء: ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجدله من دون الله وليا ولا نصيرا * ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا
[۶] وقال تعالى: لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا * فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا
[۷] المائدة: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله
[١] البقرة: ٦٢
[٢] البقرة: ١١٠
[٣] البقرة: ٢٢٣
[٤] آل عمران: ٣٠
[٥] آل عمران: ٥١.
[٦] النساء: ١٢٣ - ۱۲۴
[۷] النساء: ۱۷۲ - ۱۷۳